يشهد الفضاء الرقمي خلال الأيام الأخيرة تفاعلاً واسعًا مع هاشتاك “زاكورة محتاجة الأطباء ماشي المهاجرين”، الذي أطلقه نشطاء وفاعلون محليون بهدف تسليط الضوء على الوضع الصحي المقلق بإقليم زاكورة، والدفع نحو إيجاد حلول عاجلة للنقص المسجل في الأطر الطبية والتجهيزات الصحية.
ويعبر المشاركون في هذه الحملة عن استيائهم من استمرار الخصاص الحاد في الموارد البشرية الصحية، خاصة على مستوى الأطباء بمختلف التخصصات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للساكنة ويزيد من معاناة المرضى.

وبحسب المتفاعلين مع الحملة، فإن عددا كبيرا من المرضى يجدون أنفسهم مضطرين إلى التنقل نحو مدن بعيدة قصد الاستفادة من العلاج أو إجراء الفحوصات الطبية الضرورية، الأمر الذي يضاعف الأعباء المادية والنفسية على الأسر، خصوصًا في المناطق القروية والنائية.
وأكد عدد من النشطاء أن الحق في الولوج إلى خدمات صحية لائقة يعد حقا دستوريا لا يقبل التأجيل، داعين الجهات الوصية إلى التدخل السريع من أجل سد الخصاص في الأطر الطبية، وتوفير ظروف عمل مناسبة من شأنها تشجيع الأطباء والممرضين على الاستقرار بالإقليم.

كما شدد فاعلون من المجتمع المدني على أن النهوض بالمنظومة الصحية بزاكورة لم يعد خيارا، بل أصبح ضرورة ملحة لضمان العدالة المجالية وتقليص الفوارق في الولوج إلى العلاج، خاصة بالمناطق البعيدة عن المراكز الحضرية الكبرى.
وتواصل هذه الحملة الإلكترونية حصد المزيد من التفاعل والدعم، وسط آمال متزايدة بأن تسهم في إيصال صوت ساكنة زاكورة إلى المسؤولين، والدفع نحو حلول عملية ومستدامة تستجيب لانتظارات المواطنين في قطاع الصحة.

التعاليق (0)