اشتكى الشابان مبارك بوعلبى ورمضان بن علي، المنحدران من إقليم أسا الزاك، من عدم التصريح بهما لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، رغم اشتغالهما منذ شهر فبراير 2026 كحارسين خاصين بمركز “ميشيل فيوشالج للغات”، الذي تسيره جمعية تحمل الاسم نفسه.
وأوضح المشتكيان أن وضعيتهما المهنية تشوبها خروقات واضحة لمقتضيات قانون الشغل، مشيرين إلى أنهما يزاولان مهامهما في ظروف صعبة ولساعات عمل طويلة تصل إلى 12 ساعة يوميًا، دون الاستفادة من حقوقهما الاجتماعية الأساسية.
وأضافا أن أكثر ما أثار استغرابهما هو استمرار إدارة المؤسسة في عدم الوفاء بما يعتبرانه التزامًا سابقًا، مؤكدين أنه تم إبلاغهما عند التحاقهما بالعمل بإمكانية تسجيلهما في الضمان الاجتماعي بعد مرور أربعة إلى خمسة أشهر من بداية اشتغالهما.
وأكد الشابان أن هذا الوضع يضعهما في حالة من الهشاشة الاجتماعية والمهنية، خاصة في ظل غياب الضمانات القانونية التي تكفل حماية حقوق الأجراء. وفي ختام تصريحهما، ناشدا الجهات المسؤولة والنقابات الشغيلة التدخل العاجل من أجل إنصافهما وضمان احترام حقوق الطبقة الشغيلة وتفعيل مقتضيات قانون الشغل.
وفي المقابل، وفي تواصل مع مدير المؤسسة، نفى هذا الأخير تقديم أي وعد صريح للمشتكيين بخصوص التسجيل في الضمان الاجتماعي، موضحًا أنه تلقى بالفعل مطالب منهما تتعلق بالزيادة في الأجرة والتصريح لدى الضمان الاجتماعي.
وأشار مدير المؤسسة إلى أن الجمعية لا تتوفر حاليًا على الإمكانيات المادية الكافية للاستجابة لهذه المطالب، بالنظر إلى حداثة انطلاقتها بالإقليم، مضيفًا أن تسيير المركز يتم في إطار اتفاقية شراكة تجمع الجمعية بالمجلس الإقليمي لمدة تسعة أشهر.
وأكد المتحدث ذاته أن تلبية هذه المطالب قد تصبح ممكنة مستقبلاً في حال نجاح المشروع واستمراره، بما يضمن استقرار المؤسسة وتحسن إمكانياتها المالية.

التعاليق (0)