عرفت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة موجة من التضامن مع الصحفيين بالقناة الرياضية، سفيان الرشيدي وهشام فرج، عقب تعرضهما لسيل من الانتقادات والتعليقات التي اعتبرها عدد من المتابعين والمهنيين متجاوزة لحدود النقد الرياضي المشروع.
وعبر العديد من الإعلاميين والصفحات المتخصصة في الشأن الرياضي عن رفضهم لأي ممارسات تمس بالحياة الشخصية أو السمعة المهنية للصحفيين، مؤكدين أن الاختلاف حول أساليب التعليق الرياضي أو التغطية الإعلامية يظل أمراً طبيعياً ومشروعاً، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى حملات تجريح أو إساءة شخصية.
وأشادت تدوينات ومواقف متطابقة بالمجهودات التي يبذلها سفيان الرشيدي وهشام فرج في تغطية الأنشطة الرياضية الوطنية والدولية، خاصة ما يتعلق بمواكبة كواليس المنتخب الوطني والروبورتاجات الميدانية التي تحظى بمتابعة واسعة من الجمهور الرياضي المغربي.
وأكد متضامنون أن النقد المهني حق مكفول للجمهور والمتابعين، غير أن احترام الأشخاص وصون كرامتهم يجب أن يظل قاعدة أساسية في أي نقاش عمومي، داعين إلى ترسيخ ثقافة النقد البناء والابتعاد عن كل أشكال التشهير أو الاستهداف الشخصي.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول أخلاقيات التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وحدود النقد الموجه للإعلاميين والفاعلين في المجال الرياضي، في ظل تنامي تأثير المنصات الرقمية على الرأي العام وصناعة المحتوى الرياضي بالمغرب.
طانطاني 24 – متابعة
بين النقد الرياضي والتجريح الشخصي.. حملة تضامن مع سفيان الرشيدي وهشام فرج
إعلام 
التعاليق (0)