فاطمة التامني، تعلق على الدعم الجديد الذي اقرته الحكومة لفائدة مهني النقل.

انتقدت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فدرالية اليسار الديمقراطي، الدعم المالي الجديد الذي أقرته الحكومة لفائدة مهنيي النقل، معتبرة أنه رغم ضخ الملايير، لا يزال تأثيره على الأسعار محدوداً، فيما تتآكل القدرة الشرائية للمواطنين.
وكتبت التامني على صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك: “مرة أخرى تقرر الحكومة ضخ الملايير تحت عنوان دعم مهنيي النقل، دون أي أثر ملموس على أرض الواقع”.
وقالت النائبة إن هذه المساعدات تتكرر بإشراف وزارة النقل واللوجستيك، لكنها لم تمنع استمرار ارتفاع الأسعار. وأضافت: “من المستفيد الحقيقي؟ وأي منطق يحكم تمويل الوسطاء بدل حماية المواطنين؟”.
التامني طالبت بمحاسبة واضحة وربط الدعم بسياسات تسقيف الأسعار ومراقبة الأرباح، مشيرة إلى أن الدعم الحالي يتحول إلى حلقة مفرغة تغذي الريع، بينما الحلول البديلة، مثل إحياء مصفاة سامير أو مراجعة تحرير الأسعار وتحديد هوامش الربح، ما زالت غير مطبقة بسبب غياب الإرادة السياسية.

اترك رد