دفعة جديدة لإصلاح الصحة: تأهيل 1600 مركز صحي والتحول الرقمي في صلب الأولويات

ترأس رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اجتماع لجنة قيادة إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، وأعضاء اللجنة، خُصص لتتبع تنزيل هذا الورش الاستراتيجي، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إرساء منظومة صحية فعالة، منصفة ومستدامة، تضمن الولوج العادل إلى خدمات صحية ذات جودة لفائدة جميع المواطنات والمواطنين.

وفي مستهل الاجتماع، استحضر رئيس الحكومة الرؤية الملكية التي تجعل من المجموعات الصحية الترابية رافعة أساسية لتحقيق التكامل بين مختلف مستويات الرعاية الصحية، داعياً إلى تسريع تفعيلها، لاسيما بعد تعيين خمسة مديرين عامين على رأس هذه المجموعات. كما نوه بالتقدم المحرز في تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، عقب استكمال 1400 مركز صحي، والشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج.

من جهته، قدم وزير الصحة والحماية الاجتماعية عرضاً مفصلاً حول حصيلة تقدم أوراش الإصلاح وآفاقها خلال سنة 2026، مؤكداً أن هذه السنة ستشكل محطة مفصلية من خلال استكمال 15 مشروعاً استشفائياً عبر مختلف جهات المملكة، بما يعزز العرض الصحي بحوالي 3000 سرير إضافي. كما شدد على مواصلة تأهيل مراكز الرعاية الصحية الأولية وتسريع التحول الرقمي للقطاع، خاصة في ما يتعلق بمنظومة المساعدة الطبية المستعجلة ورقمنة الخدمات الصحية.

واستعرض الوزير أبرز مؤشرات التقدم، من بينها تسجيل دينامية إيجابية في تفعيل المجموعات الصحية الترابية، وتسريع إنجاز المشاريع الاستشفائية الكبرى وتعزيز العرض الصحي جهوياً، إلى جانب مواصلة إحداث ستة مراكز استشفائية جامعية بطاقة استيعابية مهمة، وإطلاق برنامج تأهيل 1600 مركز صحي جديد، منها 500 خلال سنة 2026.

كما تم تسجيل تقدم ملموس في مشاريع التحول الرقمي، خاصة الخريطة الصحية والمنصة الوطنية للمعطيات، مع الاستعداد لإطلاق الملف الطبي المشترك والورقة العلاجية الإلكترونية، فضلاً عن تطوير منظومة المساعدة الطبية الاستعجالية وتحديث منصة “شكاية الصحة”.

وأكد الوزير أن هذا الإصلاح الشامل يهدف إلى تعزيز العدالة المجالية وتحسين ولوج المواطن إلى العلاج، عبر تقديم خدمات صحية ذات جودة، قريبة ومنصفة في جميع جهات المملكة.

طانطاني24 – متابعة.

اترك رد