شغيلة التعليم بتارودانت تحتج ضد نظام «الخمس ساعات» وتطالب بفتح حوار عاجل

أخبار وطنية

تارودانت – اليوم

خاضت شغيلة التعليم، من نساء ورجال، اليوم، مسيرة احتجاجية حاشدة أمام مقر المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بتارودانت، للتعبير عن رفضها لتطبيق نظام «الخمس ساعات» التدريسية يوميا، والذي أثار موجة من الاستياء في صفوف نساء ورجال التعليم.

ورفع المحتجون خلال المسيرة مجموعة من الشعارات الرافضة لما وصفوه بـ«القرار الانفرادي»، معتبرين أن اعتماد هذا النظام لا يراعي طبيعة العمل التربوي والواقع الميداني للمؤسسات التعليمية، كما يطرح، حسب تعبيرهم، تساؤلات حول ظروف اشتغال الأطر التعليمية وانعكاساتها على العملية التعليمية.

وأكد المحتجون أن الرفع من ساعات التدريس اليومية قد يؤدي إلى إرهاق بدني وذهني للمدرسين والمتعلمين على حد سواء، محذرين من أن استمرار العمل بهذا التوقيت قد ينعكس سلبا على جودة التعلمات وعلى المردودية التربوية داخل الفصول الدراسية.

كما شددت الشغيلة التعليمية على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية في اتخاذ القرارات المرتبطة بتنظيم العمل التربوي، معتبرة أن أي إصلاح للمنظومة التعليمية ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار ظروف العمل الفعلية داخل المؤسسات التعليمية، وأن يتم بالتنسيق والحوار مع ممثلي الشغيلة التعليمية.

وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية في ظل حالة من الترقب داخل الأوساط التعليمية بشأن رد فعل الحكومة والوزارة الوصية على مطالب المحتجين، خصوصا مع تصاعد الأصوات الرافضة لنظام الخمس ساعات.

ويرى متابعون للشأن التعليمي أن هذا الملف قد يشكل اختبارا مبكرا لمدى استعداد الوزارة لفتح حوار جدي مع النقابات التعليمية، والاستماع إلى ملاحظات ومطالب نساء ورجال التعليم، بما قد يساهم في احتواء حالة الاحتقان وتفادي انتقالها إلى أشكال احتجاجية أكثر تصعيدا.

صورة ارشيفية.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً