بمناسبة الحملة الوطنية الأولى لمناهضة العنف ضد الأطفال «مانسكتوش»، التي أطلقتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نظمت المديرية الجهوية للتعاون الوطني بكلميم ندوة جهوية تفاعلية، خصصت لمناقشة آليات حماية الأطفال وتعزيز المقاربات المتكاملة الكفيلة بتوفير بيئة آمنة تضمن حقوق الطفولة.
وشكلت هذه الندوة مناسبة لتسليط الضوء على مختلف أشكال العنف الذي قد يطال الأطفال، إلى جانب بحث سبل الوقاية منه، وتعزيز آليات الرصد والتبليغ والتكفل بالضحايا، في إطار مقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين في مجال حماية الطفولة.

كما تركز النقاش حول أهمية تكثيف جهود المؤسسات والهيئات المعنية، وتعزيز التنسيق بينها، بما يضمن تدخلاً أكثر فعالية وسرعة في مواجهة حالات العنف، مع وضع مصلحة الطفل الفضلى في صلب مختلف التدخلات.
وتندرج هذه المبادرة في سياق وطني يروم ترسيخ ثقافة حماية الأطفال والتصدي لكل أشكال العنف والإساءة والاستغلال، والتأكيد على أن حماية الطفولة مسؤولية جماعية تتطلب انخراط الأسرة والمؤسسات والمجتمع المدني ومختلف الفاعلين.
واختُتمت أشغال الندوة بالتأكيد على ضرورة مواصلة التوعية والتحسيس بحقوق الأطفال، وتشجيع التبليغ عن حالات العنف، والعمل على توفير آليات حماية ومواكبة فعالة، بما يسهم في بناء بيئة آمنة تحفظ للأطفال كرامتهم وتصون حقوقهم.
#مانسكتوش | #مناهضة_العنف_ضد_الأطفال | #كلميم | #التعاون_الوطني | #حماية_الطفولة

التعاليق (0)