في إطار الاستعدادات للانتخابات التشريعية 23 شتنبر 2026، ينظم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الملتقي الوطني الاتحادي للمنتخبات والمنتخبين (مجلسا البرلمان، الجماعات الترابية، الغرف المهنية) يومس 12 ـ 13 يونيو 2026 ببوزنيقة.

عرفت الجلسة الافتتاحية يوم 12 يونيو 2026، الإعلان عن أسماء المترشحين للانتخابات التشريعية بعشر جهات من أصل اثنتي عشرة جهة بالمملكة، ويسعي الحزب، من خلال تزكية عدد من الوجوه السياسية التي ساهمت في بناء مساره التنظيمي والسياسي، الى الاستفادة من خبراتها وتجاربها ومكانتها داخل المجتمع، كما عمل على ضخ دماء جديدة من خلال تزكية مجموعة من الشباب، لضمان تجديد النخب و استمرارية مبادئ الحزب لدي الأجيال القادمة.
في نفس السياق، تشتد المنافسة بإقليم اسا الزاك بعد تزكية السيد محمود عبا وكيلا للائحة الحزب بالدائرة للإقليم، حيث يخوض غمار هذه الاستحقاقات مستندا الى رصيده السياسي والاجتماعي، بعد تجربة برلمانية خلال الولاية الحالية، يعتبرها عدد من المتابعين من أبرز التجارب على مستوى الإقليم، كما راكم تجربة مهمة على رأس المجلس الجماعي لاسا، والتي لقيت استحسانا لدي شريحة واسعة من الساكنة بالنظر الى طريقة تدبيره الشأن المحلي، وتعرف جماعة اسا كذلك اجماع اغلبية الأعضاء على دعم السيد محمود عبا في الانتخابات التشريعية.

اما على مستوى إقليم طانطان، فقد تم تزكية السيدة عائشة زلفي وكيلا للائحة الحزب بالدائرة الانتخابية لطانطان، لتنضم الى القائمة ممن الأسماء البارزة التي أعلنت ترشحها، من بيها السيد الوعبان عن حزب الاصالة والمعاصرة، والسيد عبد الله اوبركا عن حزب التجمع الوطنس للاحرار، والسيدة الباتول ابلاضي عن حزب العدالة والتنمية، الى جانب حزب الحرية والعدالة الاجتماعية الذي يتجه الى الإعلان عن ترشيح احد شباب الإقليم خلال لقاء إقليمي مرتقب في الأيام القادمة.

وتعد دائرة طانطان من بين اكثر الدوائر الانتخابية تنافسية على مستوي جهة كلميم وادنون، نظرا الى حدة لصراع المرتقب في هذه الاستحقاقات القادمة بين وجه سياسية ذات تجربة طويلة ووجوه شابة صاعدة تحمل شعارات التغيير وتسعى الى تحسين الأوضاع التنموية بالإقليم على مختلف المستويات. وقد ذهب بعض المتابعين إلى إطلاق وصف “دائرة الموت” على دائرة طانطان، بالنظر إلى قوة المنافسة المنتظرة بين مختلف المرشحين.

التعاليق (0)