قضية إنسانية تُحرك المساطر بين المغرب والسعودية… جمعية مفتاح وحلول تتكفل بسيدة سبعينية وتفتح باب الإنصاف

اهتز الرأي العام على وقع قضية إنسانية مؤثرة بطلتها السيدة مي السعدية (73 سنة)، التي وجدت نفسها في وضعية تشرد بالمملكة العربية السعودية بعد وفاة زوجها السعودي، الذي عاشت معه حياة زوجية دامت 24 سنة في ظروف مستقرة. غير أن مسار حياتها انقلب بشكل مفاجئ بعد وفاته، إثر طردها من طرف أبنائه.

وبعد عودتها إلى أرض الوطن، جرى توجيه السيدة إلى مركز “دارنا” التابع لجمعية مفتاح وحلول بمدينة الدار البيضاء، وذلك بتعليمات من السيد وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، وتحت إشراف السيدة نائبة وكيل الملك المكلفة بخلية التكفل بالنساء والأطفال.

وفي هذا السياق، باشرت الأستاذة سميرة البقالي تدخلها القانوني والإنساني من أجل مواكبة هذه الحالة، والعمل على استرجاع حقوق المعنية بالأمر، في إطار الجهود التي تبذلها الجمعية لفائدة النساء في وضعية هشاشة.

وفي تطور لافت للقضية، حلّ وفد قادم من المملكة العربية السعودية في الساعات الأولى من صباح اليوم، يترأسه المستشار القانوني للسفارة المغربية هناك، وذلك بتعليمات من السفير المغربي بالسعودية، لفتح قنوات الحوار ومناقشة حيثيات الملف مع الأستاذة سميرة البقالي، في أفق البحث عن حل منصف وعادل.

وتؤكد جمعية مفتاح وحلول، من خلال هذه القضية، استمرار انخراطها في حماية النساء والدفاع عن حقوقهن، واستقبال الحالات القادمة من مختلف جهات المملكة، خاصة من جهة كلميم واد نون، في إطار دورها كجمعية وطنية تُعنى بالنساء في وضعية صعبة.

طانطاني24 – متابعة

اترك رد