الجامعة الوطنية لقطاع الصحة بجهة كلميم واد نون تدق ناقوس الخطر بشان اختلالات بالمستشفى الجهوي بكلميم و المستشفى الإقليمي بآسا

صحة

أصدر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، التابعة لـالاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بجهة كلميم وادنون بيانًا مستعجلًا عبّر فيه عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بتدهور أوضاع قطاع الصحة على المستوى الجهوي، مسلطًا الضوء على اختلالات خطيرة بالمركز الاستشفائي الجهوي بكلميم والمستشفى الإقليمي.

وأوضح البيان أن مصلحة طب النساء والتوليد بالمركز الاستشفائي الجهوي بكلميم تعرف ضغطًا متزايدًا بسبب توافد حالات مستعجلة من النساء الحوامل، في ظل مغادرة ثلاثة أطباء من نفس التخصص دون سابق إشعار، ما انعكس سلبًا على ظروف اشتغال الطبيبة الوحيدة بالمصلحة وخلق حالة من الاحتقان في صفوف القابلات.

كما حذر المكتب الجهوي من أي خروقات قد تمس كرامة مهنيي الصحة، داعيًا إدارة المستشفى إلى احترام الضوابط القانونية المؤطرة لعمليات إعادة الانتشار داخل المؤسسة الصحية.

وفي هذا السياق، دعا البيان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى التدخل العاجل لإنقاذ الوضع، وحماية حياة النساء الحوامل، والتخفيف من الضغط الكبير على الأطر الصحية التي تشتغل بشكل متواصل، محذرًا من انعكاسات سلبية على جودة الخدمات الصحية، خاصة في الحالات الاستعجالية.

وعلى مستوى المستشفى الإقليمي، سجلت النقابة استمرار مجموعة من الاختلالات المرتبطة بتدبير الموارد البشرية، من بينها ما اعتبرته استغلالًا لمواقع إدارية في الضغط والاستقطاب النقابي، وغياب تكافؤ الفرص، إضافة إلى تسجيل قرارات تنقيل غير مبررة وغياب معايير موضوعية واضحة، وتكليف مساعدين في العلاج بمهام خارج اختصاصهم القانوني.

وأشار البيان أيضًا إلى استمرار غياب بعض المسؤولين خارج الإقليم وخارج أرض الوطن لفترات طويلة دون مبررات واضحة، مما يساهم، حسب تعبير النقابة، في تعطيل مصالح المرتفقين والموظفين ويعمّق حالة عدم الاستقرار داخل المنظومة الصحية.

وسجل المكتب الجهوي عدم التفاعل الجدي مع تقارير لجان التفتيش المركزية ومراسلات رسمية سابقة صادرة عن وزارة الصحة، معتبرًا أن هذا الوضع يكرس غياب المساءلة في تدبير هذا المرفق الحيوي.

واستنكر البيان ما وصفه بـ”التعيين التعسفي” لبعض الممرضين ومساعدي العلاج بمصلحة طب النساء والتوليد، مطالبًا المدير الجهوي للصحة بالتدخل الفوري لتصحيح الوضع، وفتح حركة انتقالية داخلية تراعي حاجيات المصالح وتضمن استمرارية الخدمات.

وختم المكتب الجهوي بيانه بالتأكيد على استعداده للجلوس إلى طاولة الحوار المسؤول، داعيًا كافة مهنيي الصحة إلى رص الصفوف والدفاع عن حقوقهم المشروعة، مع التشبث بالمشاركة في إنجاح الأوراش الإصلاحية الكبرى للمنظومة الصحية.

طانطاني24 – متابعة

التعاليق (0)

اترك تعليقاً