رُصدت رحلة جوية خاصة ربطت بين مطار محمد الخامس بالدار البيضاء ومطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة، نفذتها طائرة من طراز Embraer ERJ-145 تشغلها شركة Amelia International والمسجلة في سلوفينيا.
الرحلة، التي جرت الخميس 12 فبراير 2026 في ظل استمرار القطيعة الدبلوماسية بين الرباط والجزائر وغياب الرحلات التجارية المباشرة بين البلدين، أثارت موجة من التساؤلات والمتابعات، خاصة أنها لم تُعلن رسميًا طبيعتها أو الجهة المستفيدة منها.
ويرى متابعون أن الطابع الخاص للرحلة لا يعني بالضرورة وجود تحول سياسي، إذ قد ترتبط مثل هذه الرحلات باعتبارات تقنية أو إنسانية أو لوجستية أو مهام دبلوماسية غير معلنة، وهو أمر معمول به في العلاقات الدولية حتى بين الدول التي تشهد توترًا سياسيًا.
غير أن توقيت الرحلة، المتزامن مع تطورات إقليمية مرتبطة بملف الصحراء المغربية ومخرجات اجتماعات مدريد الأخيرة، فتح الباب أمام فرضيات متعددة، من بينها احتمال وجود قنوات تواصل غير معلنة أو ترتيبات تقنية تخص ملفات ذات طابع حساس.
وحتى صدور أي توضيح رسمي من الجهات المعنية في البلدين، تبقى طبيعة الرحلة وأهدافها في إطار المعطيات التقنية المتاحة فقط، دون تأكيد لأي من التأويلات المتداولة.
طانطاني 24 – متابعة