أعلنت المغرب عن العودة إلى العمل بتوقيت غرينيتش عبر تأخير الساعة القانونية بستين دقيقة، وذلك تزامناً مع اقتراب شهر رمضان، في إطار الإجراءات المعتادة التي تعتمدها السلطات كل سنة لتكييف التوقيت الرسمي مع خصوصيات هذا الشهر.
ويهدف هذا القرار إلى ملاءمة أوقات العمل والإدارة مع الإيقاع اليومي للمواطنين خلال شهر الصيام، خاصة ما يتعلق بمواعيد العمل والدراسة والخدمات العمومية، بما يخفف من الضغط المرتبط بتغيير نمط الحياة خلال هذه الفترة.
ومن المرتقب أن يشمل هذا التغيير مختلف المرافق والإدارات العمومية والمؤسسات الخاصة، حيث يتم تأخير الساعة بستين دقيقة عند حلول الساعة الثالثة صباحاً، لتصبح الثانية صباحاً، على أن يتم الرجوع إلى التوقيت القانوني المعتمد بعد نهاية شهر رمضان.
ويأتي هذا الإجراء في سياق السياسة التي تنهجها الحكومة لضبط الزمن الإداري بما يراعي الجوانب الاجتماعية والدينية، مع الحرص على ضمان استمرارية المرافق العمومية وتسهيل ظروف العمل والدراسة للمواطنين خلال شهر رمضان.