شهدت مدينة القصر الكبير خلال الأيام الأخيرة تساقطات مطرية غزيرة تسببت في فيضانات بعدد من الأحياء والمناطق، ما خلّف حالة من الاستنفار لدى السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية، وأدى إلى تسجيل اضطرابات في السير العادي للحياة اليومية.
وأمام الوضعية الاستثنائية التي تعرفها المدينة، أعلنت الجهات المختصة عن توقيف الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية إلى غاية يوم 7 فبراير، وذلك حفاظاً على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية، وتفادياً لأي مخاطر محتملة قد تنجم عن استمرار سوء الأحوال الجوية.
وقد همّت الفيضانات عدداً من الطرق والأزقة، حيث غمرت مياه الأمطار بعض المنازل والمحلات التجارية، مما استدعى تدخل فرق الوقاية المدنية التي باشرت عمليات شفط المياه وتقديم المساعدة للمتضررين، إلى جانب تعبئة آليات الجماعة والسلطات المحلية لتطويق الوضع والحد من الخسائر.
وتواصل المصالح المختصة تتبع تطورات الحالة الجوية عن كثب، مع دعوة الساكنة إلى توخي الحيطة والحذر، وتجنب التنقل غير الضروري، خاصة في النقاط السوداء والمناطق المنخفضة، في انتظار تحسن الظروف وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.