أزمة النظافة بكلميم: رئيس المجلس يتدخل بـ60 مليون سنتيم والمجلس يقرر فسخ عقد التدبير مع “أوزون”

السلطات المحلية تتدخل لإنهاء أزمة عمال النظافة بكلميم
شهد مقر جماعة كلميم انعقاد اجتماع طارئ، اليوم، بحضور رئيس المجلس الجماعي، وباشا المدينة، وممثلي عمال النظافة ونقابتهم، إلى جانب مسؤولي شركة “أوزون” المكلفة بالتدبير المفوض لقطاع النظافة، وعدد من الأطر التقنية، وذلك في مسعى لإيجاد حلول عاجلة ومستدامة للأزمة التي يعرفها القطاع.
الأزمة تفجرت بسبب عدم صرف المستحقات المالية لعمال النظافة، ما أدى إلى تراكم كميات كبيرة من النفايات المنزلية بالمدينة في الأيام الأخيرة، وهو ما دفع السلطات المحلية إلى التدخل المباشر لتصحيح الوضع وضمان حقوق المتضررين.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تم الاتفاق على تخصيص مبلغ مالي يقدر بـ 60 مليون سنتيم، سلّمه رئيس جماعة كلميم للجنة خاصة قصد صرف أجور العمال. كما تقرر فسخ العقد الذي كان يربط المجلس الجماعي بشركة “أوزون”، بعد سلسلة من التراكمات التي كشفت فشل التجربة في ضمان تدبير سليم ومستقر للقطاع.
وفي تصريح صحفي، أكد النائب الثاني لرئيس المجلس الجماعي لكلميم أن المجلس لا يتحمل مسؤولية الأزمة التي تسببت في استياء واسع لدى الساكنة، مشيرًا إلى أن رئيس المجلس، ومن منطلق إنساني وأخلاقي، ساهم في تمكين العمال من أجورهم مراعاة لظروفهم الاجتماعية وتزامنًا مع فترة الدخول المدرسي.
وأكدت مصادر متطابقة أن تدخل السلطة المحلية، في شخص باشا المدينة، كان حاسمًا لضمان التزامات المجلس والشركة تجاه العمال، حيث تم التشديد على تنفيذ الوعود المدرجة في محضر الاجتماع الأخير الموقع من جميع الأطراف.
ويُرتقب أن يساهم هذا التدخل في إعادة الاستقرار لقطاع النظافة بكلميم، وضمان استمرار الخدمات الحيوية للمواطنين، في انتظار بلورة صيغة جديدة أكثر نجاعة لتدبير القطاع.

اترك رد