مدارس الريادة.. هل تُعيد الثقة في المدرسة العمومية؟

تعليم

انطلق الدخول المدرسي بالمغرب هذه السنة على إيقاع جديد، عنوانه البارز هو مدارس الريادة، تجربة تراهن عليها وزارة التربية الوطنية لتجديد صورة المدرسة العمومية، عبر مناهج حديثة، ورقمنة التعلم، وتكوين مستمر للأطر التربوية.

غير أن هذا الأمل يواجه واقعًا معقدًا؛ فالاكتظاظ في المدن، وضعف البنيات التحتية في القرى، وتحديات الموارد البشرية، كلها عناوين ثابتة تتكرر مع كل دخول مدرسي.

إن إنهاء العمل ببرنامج “مليون محفظة” وتعويضه بآليات دعم اجتماعي أكثر استهدافًا، خطوة قد تُخفف العبء عن الأسر، لكنها وحدها لا تكفي لضمان تعليم جيد يحقق الإنصاف والجودة معًا.

اليوم، الرهان الأكبر هو أن تتحول “مدارس الريادة” من مجرد تجربة محدودة إلى نموذج قابل للتعميم، يعيد الثقة المفقودة في المدرسة العمومية، ويجعلها فعلًا قاطرة للتنمية. فهل يكون هذا الموسم بداية التحول، أم مجرد دورة جديدة من الانتظارات ؟

طانطاني 24 : متابعة

التعاليق (0)

اترك تعليقاً