رحّلت السلطات المصرية، صباح اليوم الخميس، مجموعة جديدة من المسافرين بينهم عدد من المواطنين المغاربة، بعد احتجازهم لساعات طويلة داخل مطار القاهرة الدولي، في ظروف وصفت بأنها “سيئة جداً”، وذلك بسبب نيتهم المشاركة في “قافلة الصمود” المتجهة نحو مدينة العريش لدعم غزة.
ووفقاً لمصادر متطابقة، أوقفت السلطات المصرية المسافرين فور إنهائهم لإجراءات الدخول، حيث تم استجوابهم حول دوافع زيارتهم، ليتبين لاحقاً أنهم جاؤوا للمشاركة في فعالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني، رغم حملهم لتأشيرات دخول سياحية قانونية.
وقال أحد المرحّلين في تصريح مقتضب: “تم احتجازنا داخل المطار في ظروف غير إنسانية، دون أي توضيحات أو تواصل رسمي يشرح أسباب هذا التعامل”.
ويأتي هذا التطور في سياق سلسلة من الإجراءات المشابهة التي اتخذتها السلطات المصرية خلال الساعات الماضية، حيث تم ترحيل مجموعات من النشطاء المغاربة والعرب فور وصولهم إلى مطار القاهرة، بسبب الاشتباه في نيتهم التوجه إلى العريش للمشاركة في “مسيرة غزة” التضامنية.
طانطاني 24 ¦ الحياة اليومية