أكد زين العابدين الوالي ابن مدينة خلال مداخلته ضمن أشغال اجتماع اللجنة الرابعة و العشرين التابعة للأمم المتحدة المخصص لنزاع الصحراء، عن الانتهاكات الجسيمة التي ترتكب في حق أطفال البوليساريو التي تقوم بتجنيدهم في ضرب سارخ لحقوق الطفل الأممية و يترتب عن ذلك من تبعات خطيرة.
و كشف الوالي رئيس المنتدى الإفريقي للأبحاث والدراسات في حقوق الإنسان في ذات المداخلة عن حجم الاختلالات التي تطال توزيع المساعدات الإنسانية، التي اتهم جبهة البوليساريو بسرقتها و استغلالها في عملية شراء الأسلحة.
و لفت زين العابدين الوالي، في مداخلته خلال اجتماع اللجنة 24، النظر للوضع الإنساني المتدهور على مستوى مخيمات تندوف، مبرزا انشغاله ومختلف الفعاليات الحقوقية من الوضع الإنساني والحقوقي المزري في المخيمات فوق التراب الجزائري.
و أكد زين العابدين الوالي، أن الوقائع الخطيرة المسجلة في مخيمات تندوف لا يمكن فصلها عن المسؤولية السياسية والقانونية للبلد المضيف لهذه المخيمات، مشددا أنه بموجب القانون لا يمكن للجزائر أن تتنصل من واجباتها تجاه الأشخاص المتواجدين فوق أرضها وتحت ولايتها القضائية سواء كانوا لاجئين أو غيرهم، داعيا الجزائر لتحمل مسؤولياتها الكاملة عبر السماح بإجراء إحصاء رسمي وشفاف لساكنة مخيمات تندوف وفقا للمعايير الدولية، وكذا فتح تحقيقات مستقلة حول الانتهاكات الجسيمة في مخيمات تندوف ومساءلة المتورطين، ثم إبداء الجزائر للجرأة والشجاعة للاعتراف بأنها طرف أساسي في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية وعدم الاختباء خلف يافطة العضو المراقب أو المحايد على اعتبار أن العضو المحايد أو المراقب لا يدعم ولا يسلح ميليشيا مسلحة فوق ترابه لضرب سيادة دولة أخرى، كما لايقطع العلاقات الدبلوماسية ولا يسحب الدبلوماسيين من دول ذات سيادة فقط لأنها عبرت عن موقف مؤيد للصحراء المغربية، مؤكدا أن الصحراء مغربية ما دام الصحراويون يحملون البيعة لملوك المغرب.
المزيد في الفيديو التالي :