
عقدت ما يسمى ب”تنسيقية أيتوسى بطانطان” أمس الأربعاء 12 يناير 2022م لقاءا رسميا مع السلطات المحلية بإقليم طانطان، حيث حاولت تعليل وتبرير ملابسات إعادة تجديد مكتب زاوية أيتوسى بطانطان، إلا أن السلطات المحلية بإقليم طانطان كانت على قدر عال من المسؤولية من خلال صرامتها التي تعاملت بها مع “بعض” أعضاء هذه التنسيقية الذين حاولوا المناورة على الجهات الوصية، ونغتنم هذه الفرصة لنوجه لها الشكر والتقدير على ما تحلت به من كفاءة منقطعة النظير في التعامل مع ملف دقيق متعلق بمؤسسة عرفية تابعة لقبائل أيتوسى بطانطان، لطالما كانت تقام بشكل متوافق عليه، وليس عبر سياسة الضرب من تحت الحزام والاصطياد في المياه العكرة.
وأمام ظهور الحقيقة ساطعة للرأي العام، وانفضاح “بعض” من يدعون المرافعة عن قضايا أيتوسى بطانطان من أولئك الذين لازالوا يصرون على التعنت، فإننا نجدد الدعوة مرة أخرى لمن يعنيهم الأمر داخل ما يسمى ب”تنسيقية أيتوسى بطانطان” إلى التوقف عن نهج مسار المناورة والخداع والمكر، وذلك عبر تأسيس لجنة تحضيرية تشرف على عقد جمع عام يضم كافة أطياف قبائل أيتوسى بطانطان، ليفرز منه أعضاء ممثلي الأعراش أو ما يسمى عرفيا ب “الضمان”، إذ من شأن ذلك أن يفرز الممثلين الحقيقيين لكل عرش من داخل قبائل أيتوسى باتحاديتيها الإثنثين، وليس محاولة الإلتفاف على الإرادة السياسية والديمقراطية المتعارف عليها منذ عقود داخل هذا المكون القبلي.
إن أي محاولة للمضي في طريق التعصب والتعنت المجاني من أجل فرض أمر الواقع من شأنه إعادة الأمور لنقطة الصفر، وبالتالي عدم التوافق على أي تخريجة يتم فرضها بشكل مبني على الكولسة أو الإخراج المسبق في أقبية مغلقة، لذلك فإننا كلجنة “شباب أيتوسى بطانطان” نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
* الشكر موصول للسلطات المحلية بإقليم طانطان على ما تعاملت به من مسؤولية عالية.
* مطالبتنا قبائل أيتوسى بطانطان الى الوعي بدقة المرحلة وتوحيد صفوفها لإعادة تجديد مكتب زاوية طانطان بكل ديمقراطية كما كان متعارف على ذلك تاريخيا.
* تحذيرنا الشديد لبعض من يحاولون لي عنق الحقيقة وتزوير الحقائق من داخل “تنسيقية أيتوسى بطانطان” إلى مراجعة أوراقهم جيدا قبل العودة بنا مجددا لمستنقع تضييع فرص التوحيد والنجاح.
“عن لجنة شباب أيتوسى بطانطان.