
تقرير_وتضامن
زار مساء أمس السبت 13مارس 2021 أعضاء من الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسا-الزاك المُواطنة #خديجة_ضبع التي تخوض اعتصاما مفتوحا أمام الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (Anapec) بآسا.
المواطنة خديجة ضبع(32 سنة) مطلقة وأم لطفلين (ابن11سنة/ابنة 07 سنوات) دشنت معركة الاعتصام المفتوح منذ الاثنين الماضي 08 مارس 2021 في ظروف صحية ومناخية جد صعبة؛ وقد عاين الفرع المحلي تدهور في حالتها الصحية وإصابتها بنزلة برد حادة.

وبحسب ما صرحت به المواطنة #خديجة_ضبع فإن إقدامها على خطوة الاعتصام المفتوح أمام وكالة الأنابيبك بآسا جاءت بعد عدم وفاء كل المتدخلين في ملف التعليم الأولي بالإقليم بوعودهم لأجل التعاقد معها بالمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي. وهي التي اشتغلت لمدة ثلاثة أشهر كمربية بمؤسسة ابتدائية عمومية بآسا براتب شهري قدره 1000 درهم.
إن المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسا-الزاك وهو يعاين ويتوقف بكثير من الأسف عند وضعية المواطنة خديجة ضبع المعتصمة لليوم السادس على التوالي في العراء بالشارع العام وفي ضرب لكل الأعراف الاجتماعية بالمنطقة؛ يسجل:
• #تضامنهالكاملواللامشروط مع المربية خديجة الضبع وعائلتها الصغيرة ومن خلالها لكل النساء المهمشات والمقصيات بالمنطقة؛
كما يعلن بشكل عاجل ما يلي:
• #مطالبة كل المتدخلين ( المديرية الإقليمية للتعليم/ المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي/ المجلس الإقليمي لآسا الزاك) لإيجاد حل عاجل وفوري لوضعية المربية خديجة ضبع؛
• #دعوته الوكالة الوطنية للتشغيل وإنعاش الكفاءات بآسا إلى تقديم توضيح للرأي العام حول مسطرة التشغيل (الوساطة) المتبعة في ملف تشغيل المربيات بالإقليم ومن ضمنها حالة المربية خديجة الضبع؛

الجمعية المغربيةلحقوق الإنسان
فرع آساالزاك
عن المكتب المحلي
آسا في: 14 مارس 2021

التعاليق (0)