بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
على إثر ما راج مؤخرًا من ضجة ونقاش حول ما يُقام بقرية الزميج تحت مسمى موسم سيدي أحمد ابن عجيبة، وما رافق ذلك من بعض التصرفات والتأويلات التي أحدثت لبسًا لدى عدد من المريدين والمحبين، ارتأينا توضيح بعض الأمور للرأي العام بكل هدوء ومسؤولية، حفظًا للحقائق وصونًا لحرمة الأسرة العجيبية وموروثها الروحي.
أولًا: في شأن شيخ الطريقة والمشيخة
إن شيخنا ومربينا سيدي أحمد ابن عجيبة حفظه الله تعالى هو السائر على نهج والده وجده، المتمسك بأصول الشريعة وآداب الطريقة، والقائم على تربية المريدين وخدمة الزاوية وموروث الأسرة.
وهو، بشهادة من عرفه وخالطه، رجل متواضع زاهد في الدنيا، بعيد عن حب الظهور والصيت، لا يجعل من المشيخة مجالًا للجاه أو الشهرة، وإنما يراها أمانة ومسؤولية وتربية وخدمة.
والمشيخة في طريق القوم ليست مجرد ادعاء أو لقب، وإنما هي أمانة تقوم على التربية والأدب والاتباع والإذن، ولذلك فإن من انقطع عن شيوخه وأسرته ثم جعل لنفسه مقام القيادة دون إذن أو سند، لا يمكن أن يُقدَّم للرأي العام على أنه ممثل للأسرة العجيبية أو شيخ للطريقة.
ثانيًا: في شأن موسم سيدي أحمد ابن عجيبة
نوضح بكل صراحة أن موسم سيدي أحمد ابن عجيبة قد انتقل منذ أربع سنوات إلى الزاوية العجيبية الأم بإغدير الدفلة، وأصبح يُقام بها في إطار من التنظيم والإشراف من الأسرة العجيبية، وبما يليق بمقام الولي الصالح ويحفظ حرمة الزاوية وموروثها.
وبالتالي، فإن أي نشاط يُقام في مكان آخر تحت الاسم نفسه لا يمثل الزاوية العجيبية الأم ولا الأسرة العجيبية ولا شيخها سيدي أحمد ابن عجيبة حفظه الله، ما لم يكن صادرًا عنها أو بإذن منها.
وهذا التوضيح ليس رغبة في الخصومة أو الدخول في صراعات، وإنما هو من باب رفع اللبس أمام المريدين والمحبين، حتى لا تختلط عليهم الأمور.
ثالثًا: بخصوص بعض التصرفات التي أثارت الاستنكار
لقد تداول الناس صورًا ومقاطع لبعض التصرفات التي وقعت في هذا السياق، ومن بينها ما ظهر من قيام أحد الأشخاص بتقبيل أرجل أحد أبناء الأسرة العجيبية.

التعاليق (0)