تتجه الأنظار خلال الأيام القليلة المقبلة إلى تطورات المشهد بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مؤشرات ميدانية وسياسية توحي بارتفاع منسوب التوتر واحتمال انتقاله إلى مرحلة أكثر حساسية، خاصة مع استمرار التحركات العسكرية وإعادة التموضع في عدد من المناطق الحيوية.
وفي هذا السياق، يرتقب أن يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا مع فريقه للأمن القومي يوم الثلاثاء، حيث يُتوقع أن يتلقى إحاطات عسكرية مفصلة حول الخيارات المتاحة والسيناريوهات المحتملة في حال اتخاذ قرار بتوجيه ضربة جديدة.
بالموازاة مع ذلك، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطه المعهودة في هذا الملف، من خلال الدفع نحو تشديد الموقف وتقديم تصورات عملياتية تتعلق باستهداف منشآت حيوية مرتبطة بالاقتصاد والطاقة، في إطار رؤية تقوم على توجيه ضربات سريعة ومركزة خلال وقت وجيز.
ويرى متابعون أن مسار المفاوضات القائم لا يُقرأ فقط في سياقه الدبلوماسي، بل يُنظر إليه أيضًا كمرحلة لالتقاط الأنفاس وإعادة التقييم العملياتي، سواء من حيث معالجة الأخطاء السابقة أو التحضير لخيارات ميدانية جديدة.
أما من حيث طبيعة العمليات المحتملة، فتشير التقديرات إلى أنها قد تأخذ شكلًا مشابهًا لما جرى سابقًا ولكن بوتيرة أعلى وحدّة أكبر، مع طرح فرضيات تتعلق بعمليات خاصة محدودة أو تحركات ميدانية في مناطق ساحلية استراتيجية، إضافة إلى استهداف منشآت ذات طابع حساس.
ورغم هذا التصعيد، يرى مراقبون أن سيناريو الحرب الشاملة يظل مرتبطًا بعوامل معقدة، في مقدمتها الحسابات السياسية والعسكرية الدقيقة لدى مختلف الأطراف، في وقت تبدو فيه كل الخيارات مفتوحة على احتمالات متعددة.
طانطاني 24 – متابعة
تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.. مؤشرات ميدانية وترقّب لخيارات عسكرية محتملة
أخبار دولية 
التعاليق (0)