تنظم المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بطانطان، بشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بطانطان، حملة طبية للكشف المبكر عن سرطان الثدي يومي الأربعاء والخميس 25 و26 فبراير 2026، بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني.
وتأتي هذه المبادرة عقب اقتناء جهاز التصوير الإشعاعي للثدي (الماموغرافي) من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بكلفة إجمالية بلغت 3.110.600,00 درهم، لفائدة المستشفى الإقليمي، في خطوة نوعية تروم تعزيز العرض الصحي، والرفع من جودة التشخيص، وتقريب هذه الخدمة الحيوية من نساء الإقليم.
ويأتي تنظيم هذه الحملة في سياق تفعيل هذا التجهيز الطبي الحديث ووضعه رهن إشارة المستفيدات، حيث استفادت أزيد من 60 امرأة من مختلف جماعات الإقليم، بما يساهم في تعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتحسين التكفل بالحالات المحتملة وفق معايير طبية دقيقة.
كما تهدف الحملة إلى تشجيع النساء على إجراء الفحوصات الوقائية الدورية، وتقليص آجال التشخيص، والحد من عناء التنقل إلى أقاليم أخرى للاستفادة من خدمات التصوير الإشعاعي للثدي، إضافة إلى دعم الوقاية والحد من المضاعفات المرتبطة بالتشخيص المتأخر.
وتندرج هذه العملية في إطار العناية الخاصة التي توليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لقطاع الصحة، وحرصها المتواصل على دعم صحة المرأة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المحلية.
وحسب السيد اورشان محمد الممرض الرئيسي لمصلحة الأشعة بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بإقليم طانطان، يُعتبر هذا النوع من أجهزة التصوير الإشعاعي المتطورة للثدي (الماموغرافي) من بين الأجهزة القليلة المتوفرة على الصعيد الوطني، حيث يعد الثاني من نوعه بالمملكة.



طانطاني 24 – متابعة