أكدت جبهة البوليساريو عن استعدادها الكامل للدخول مع المغرب في “مفاوضات مباشرة وجادة وذات مصداقية وبحسن نية ودون شروط مسبقة أو إملاءات تحت رعاية الأمم المتحدة” بهدف التوصل إلى حل سلمي وعادل ودائم للنزاع حول الصحراء المغربية.
و حسب الجبهة في الرسالة التي وجهها زعيمها إبراهيم غالي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن المفاوضات المباشرة مع المغرب يجب أن تكون “وفقا لقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومبادئ القانون الدولي ذات الصلة”.
إعلان جبهة البوليساريو جاء بعد دعوة الملك محمد السادس إيجاد حل توافقي بمناسبة خطاب العرش حينما تطرق لقضية الصحراء المغربية، مؤكدا حرصه على حل توافقي، قائلا: “بقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”.
بينما تعيش جبهة البوليساريو و الجزائر على وقع حالة من الفراغ الدبلوماسي و العزلة الدولية بسبب المتغيرات الدولة التي عرفت تموقعا استراتيجي للمملكة المغربية خاصة بين الدول الكبرى صاحبة القرارات الدولية كأمريكا و بريطانيا و فرنسا و اسبانيا و ألمانيا و غيرها من الدول المؤثرة على الساحة الدولية.
كل المؤشرات تتجه نحو حسم قضية الصحراء المغربية لصالح المملكة بسبب قوة الترافع الدبلوماسي و إفلاس الرواية الجزائرية التي افرزت واقعا اتسم بإستغلال النظام السياسي الجزائري لقضية الصحراء، لتصريف ازماته الداخلية و محاولة فرض واقع إقليمي لا يخدم المنطقة ككل.
طانطاني 24 – متابعة