تعاني مدرسة 18 نونبر من انعدام الماء، مما أدى إلى مشاكل خطيرة تمسّ بصحة التلاميذ ونظافة المرافق الصحية، كما أثر سلبًا على الأشجار والمساحات الخضراء داخل المؤسسة، حيث جفّت بعض الأشجار بسبب عدم توفر مياه السقي.
حسب آباء وأمهات وأولياء التلمـيذات والتلامـيذ فالمرافق الصحية غير صالحة للاستعمال بسبب غياب الماء، مما يسبب معاناة كبيرة للتلاميذ والأطر التربوية.
غياب الماء الصالح للشرب، مما يضطر التلاميذ إلى إحضار الماء من منازلهم أو البقاء عطشى.
كما عدد آباء وأمهات وأولياء التلمـيذات والتلامـيذ المشاكل التي تعاني منها المؤسسة في التالي :
موت بعض الأشجار وجفاف المساحات الخضراء، مما أدى إلى تراجع جمالية المدرسة وتدهور البيئة المدرسية.
انتشار الأوساخ والروائح الكريهة بسبب استحالة تنظيف المرافق بشكل دوري.
تدهور صحة التلاميذ بسبب غياب النظافة وانعدام الشروط الصحية.
صعوبة استخدام المرافق الصحية، مما يضطر بعض التلاميذ إلى تجنبها، وهو ما قد يؤثر على راحتهم وقدرتهم على التركيز.
التأثير النفسي السلبي على التلاميذ بسبب بيئة غير ملائمة للدراسة.
فقدان الغطاء النباتي، مما يحرم المدرسة من الظل والهواء النقي، ويؤثر على جمالية المكان.
و ناشد آباء وأمهات وأولياء التلمـيذات والتلامـيذ الجهات المعنية، بما في ذلك المديرية الإقليمية للتعليم والسلطات المحلية، بالتدخل العاجل من أجل:
1. توفير الماء الصالح للشرب بشكل دائم داخل المدرسة لحماية صحة التلاميذ والأطر التربوية.
2. إصلاح وصيانة المرافق الصحية وجعلها صالحة للاستعمال.
3. إعادة إحياء المساحات الخضراء عبر توفير مياه السقي وإنقاذ الأشجار المتبقية.
إن استمرار هذه الوضعية يشكل تهديدًا واضحًا لصحة التلاميذ وجودة تعليمهم، وهو ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لإنهاء هذه المعاناة إدارة المؤسسة و المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة .
طانطاني 24 : الوطية


