تصاعد الجدل في المغرب حول الساعة الإضافية بعد عريضة شعبية واسعة تطالب بإلغائها

يشهد المغرب موجة جديدة من الجدل حول اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة، بعد تجاوز عدد الموقعين على عريضة إلغاء “الساعة الإضافية” حاجز 100 ألف مواطن، في تعبير واضح عن تنامي الرفض الشعبي لهذا النظام.

وأعادت هذه الخطوة النقاش إلى الواجهة بشأن الانعكاسات الصحية والنفسية للتوقيت المعتمد، حيث يعتبر معارضون أنه يربك الساعة البيولوجية للمواطنين، ويؤثر سلباً على التركيز والإنتاجية، خاصة لدى التلاميذ والموظفين خلال فترات الدراسة والعمل.

في المقابل، يدعو عدد من الفاعلين إلى فتح نقاش عمومي متوازن، يراعي مختلف الجوانب، إذ يرى مؤيدو التوقيت الحالي أنه يساهم في تحقيق نوع من الاستقرار الزمني، وله انعكاسات إيجابية على الاقتصاد والتعاملات الدولية.

وبين هذا وذاك، يظل الملف مفتوحاً على احتمالات متعددة، في انتظار تفاعل الجهات المعنية مع مطالب الشارع، وإيجاد صيغة توافقية توازن بين متطلبات الاقتصاد وراحة المواطنين.

طانطاني24: متابعة

اترك رد