تعقد عائلات المغاربة العالقين والمعتقلين في سوريا والعراق، الآمال على استجابة السلطات المغربية لمطلبهم بترحيل هؤلاء إلى المغرب بعد سقوط نظام بشار الأسد وسيطرة المعارضة المسلحة على السلطة.
ووجهت التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق، في بيان لها، نداء إلى “كل المسؤولين في المغرب بأن ينظروا بعين الرحمة إلى الوضع المأساوي الذي يعيشه المغاربة العالقون في سوريا، خاصة النساء والأطفال والمعتقلين”.
وقالت العائلات إن المعتقلين هناك هم “مواطنون مغاربة أبناء هذا الوطن العزيز، يعيشون ظروفا لا يتحملها بشر، بعد أن تم التغرير بهم”، مشيرة إلى أنها سبق وراسلت وزارات الخارجية والداخلية والعدل، إضافةً إلى رئاسة الحكومة، موجهة لهم نداء مستعجلا من أجل إنقاذ أبنائها.