مكنت دينامية المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، من احتلال مكانة بارزة على الساحة الدولية للدبلوماسية الأمنية. لقد طور هذا المسؤول اللامع مقاربة صارمة ومبتكرة، جعلت من المغرب لاعبا رئيسيا في الاستراتيجيات العالمية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
منذ تعيينه على رأس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني سنة 2005، ورئيسا للقطبين المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني سنة 2015، أحدث عبد اللطيف الحموشي ثورة في المنظومة الأمنية بالمملكة المغربية، وطور استراتيجية متعددة الأبعاد في هذا المجال.
نهج صارم ومبتكر، جعل من المغرب لاعبا رئيسيا في الاستراتيجيات العالمية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، نقلته الوطن الآن في عددها رقم 1051 الصادر في 31 أكتوبر 2024.
وعلى مدى عقدين من الزمن، تمكن هذا المسؤول اللامع من بناء مناخ من الثقة والشراكة مع نظرائه الأجانب، وبالتالي رفع الدبلوماسية الأمنية المغربية إلى مرتبة القيادة العالمية.
ونتيجة لذلك، مكنت المعلومات الاستخبارية التي قدمتها أجهزة الأمن المغربية من إحباط العديد من الهجمات الإرهابية وتفكيك الشبكات الإجرامية في العديد من البلدان الأجنبية.
بفضل احترافيته وصفاته الجوهرية، أصبح عبد اللطيف الحموشي المحاور الأساسي لمديري أجهزة الاستخبارات في العديد من البلدان، بما في ذلك القوى العظمى: الولايات المتحدة، فرنسا، روسيا، بريطانيا العظمى، إلخ.
ومنذ توليه منصبه، استقبل رئيس المديرية العامة للأمن الوطني، المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، العديد من مديري أجهزة المخابرات الأجنبية بالرباط، وقام بالعديد من الزيارات لنظرائه الأجانب.
وبدعوة من الأمين السابق لمجلس الأمن الروسي والرئيس السابق لجهاز الأمن الفيدرالي (FSB)، نيكولاي باتروشيف، توجه إلى موسكو في 4 أبريل 2016، على رأس وفد كبير.
وخلال هذه الزيارة، قام محققون وخبراء من المكتب المركزي للتحقيقات القضائية (BCIJ) بصياغة اتفاق مع نظرائهم الروس بشأن تسليم المجرمين الروس.
وفي 27 سبتمبر 2016، وقع رئيس المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، دوايت بوش، بروتوكولا يعدل اتفاقية التعاون الثنائي الداعمة لتطوير وتحديث الأمن الوطني، والتي تم إبرامها في أبريل 2011.
ووقع رئيس الدبلوماسية الأمنية، في 10 ماي 2022، مع ملحق الشرطة الهولندية بالرباط، “خطاب نوايا” يؤسس للتعاون في مختلف المجالات الأمنية، بهدف مواجهة تحديات الجريمة المنظمة وتهديدات الإرهاب.
وركزت المناقشات بين المسؤولين على استكشاف سبل جديدة لتطوير التعاون الأمني الثنائي، مع التركيز بشكل خاص على الإدارة المشتركة للتهديدات والتحديات الناشئة.
استقبل المدير العامة للأمن الوطني و المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم 14 ديسمبر 2023، بالرباط، المدير العام للأمن الداخلي الفرنسي نيكولا ليرنر.
وخلال هذا اللقاء، أجرى المسؤولان تقييما للتعاون الأمني في المسائل الاستخباراتية.
كما جرت مناقشة دراسة الآليات التنفيذية للتعاون في المسائل الأمنية ذات الاهتمام المشترك.
تذكروا أن زيارة نيكولا ليرنر إلى المغرب تمت بعد يومين من زيارة فريديريك فو، رئيس الشرطة الوطنية الفرنسية.
في 6 مارس 2024، قام رئيس الدبلوماسية الأمنية بزيارة إلى بريطانيا العظمى عقد خلالها سلسلة من الاجتماعات مع رؤساء الأجهزة الأمنية البريطانية، ولا سيما مع السيد مارك رولي، رئيس شرطة متروبوليتان لندن، ومع السيد مات جوكس، رئيس مكافحة الإرهاب.
واستقبل المديري العام للأمن الوطني، خلال الفترة من 27 سبتمبر 2022 إلى 23 سبتمبر 2024، بالرباط، رؤساء أجهزة مخابرات موريتانيا والمملكة العربية السعودية وبلجيكا والبرازيل، وقام بزيارات إلى البرتغال ودولة الإمارات العربية المتحدة، نقلا عن الوطن الآن.
وخلال هذه اللقاءات، بحث عبد اللطيف الحموشي مع نظرائه تعزيز التعاون مع بلدانهم في المجال الأمني، في مواجهة التحديات الأمنية الناشئة على الصعيدين الإقليمي والدولي، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية
وخلال هذه اللقاءات بالرباط، وزياراته إلى الخارج، وقع مدير المديرية العامة للأمن الوطني-المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على 11 اتفاقية واتفاقية مع دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، فرنسا، إسبانيا، بريطانيا العظمى، وغيرها.
طانطاني 24| صحيفة الوطن الأسبوعية

التعاليق (0)