ساكنة قرية الصيد تارومة بفم الواد تناشد التدخل لمعالجة مشكل الإنارة العمومية

اخبار الصحراء

تعيش ساكنة قرية الصيد تارومة التابعة لجماعة فم الواد على وقع معاناة مرتبطة بضعف أو انعدام الإنارة العمومية بعدد من الشوارع والأزقة، الأمر الذي يثير استياء السكان ويؤثر على ظروف تنقلهم واستعمالهم للفضاءات العمومية خلال الفترة الليلية.

وبحسب شكايات توصلت بها الجريدة، فإن عددا من أحياء وأزقة القرية تعاني من غياب الإنارة، فيما يشير السكان إلى أن الساحة الوحيدة بالمنطقة، والتي تشكل فضاء للترفيه ومتنفسا لأطفال القرية، تظل بدورها غارقة في الظلام خلال المساء، ما يحرم الأطفال من الاستفادة منها.

وأوضح عدد من السكان أن بعض الأسر اضطرت إلى الاعتماد على إمكانياتها الخاصة وتركيب مصابيح أمام مساكنها، في محاولة للتخفيف من حدة الظلام، في ظل استمرار الوضع دون معالجة شاملة لمشكل الإنارة العمومية.

وأمام استمرار الوضع، عبرت الساكنة عن استيائها من تأخر معالجة هذا المشكل، ملوحة بمقاطعة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وعدم التصويت لأي مرشح، في حال استمرار الوضع على حاله وعدم إيجاد حل لمشكل الإنارة، معتبرة أن توفير الخدمات الأساسية يأتي في صدارة انتظارات السكان.

وتطالب ساكنة قرية الصيد تارومة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة وضعية الإنارة العمومية، وتوفير الإنارة بمختلف الشوارع والأزقة، مع إعطاء الساحة التي يرتادها أطفال القرية الاهتمام اللازم.

وتأمل الساكنة أن تحظى هذه المطالب بتفاعل جدي من الجهات المسؤولة، وأن تترجم إلى إجراءات عملية من شأنها تحسين ظروف العيش وتعزيز الخدمات الأساسية داخل القرية.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً