تسود أجواء روحانية مميزة مع حلول شهر رمضان المبارك، اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، حيث يعيش المسلمون في المغرب على وقع طقوس دينية واجتماعية تعكس خصوصية هذا الشهر الفضيل وقيمه القائمة على التضامن والتآزر.
وشهدت المساجد إقبالا متزايدا لأداء صلاتي التراويح والعشاء، في أجواء يسودها الخشوع والسكينة، فيما توافد المواطنون على الأسواق لاقتناء مستلزمات الإفطار، حيث عرفت الحركة التجارية انتعاشا ملحوظا مع تزايد الإقبال على المواد الغذائية التقليدية المرتبطة بالشهر الكريم.
كما تميزت الأجواء الرمضانية بتكثيف المبادرات التضامنية والخيرية، من خلال تنظيم حملات توزيع المساعدات الغذائية وإعداد موائد الإفطار لفائدة الأسر المعوزة، في تجسيد لقيم التكافل الاجتماعي التي تميز هذا الشهر.
وفي الأحياء والأسر، تحافظ العائلات على العادات والتقاليد المرتبطة برمضان، حيث تجتمع حول مائدة الإفطار في أجواء عائلية خاصة، تليها سهرات رمضانية تجمع بين العبادة وصلة الرحم.
وتعكس هذه الأجواء الروحانية والاجتماعية المكانة الخاصة التي يحتلها شهر رمضان في حياة المغاربة، باعتباره مناسبة لتعزيز القيم الدينية والإنسانية وترسيخ روابط التضامن والتآخي بين أفراد المجتمع.