دعوات لإدماج التربية الجنسية في المناهج التعليمية بمناسبة اليوم العالمي للسيدا

دعت فعاليات حقوقية، بمناسبة اليوم العالمي لداء السيدا الذي يصادف فاتح دجنبر من كل سنة، إلى إدماج التربية الجنسية في المناهج التعليمية الوطنية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الأجيال المقبلة من مخاطر الأمراض المنقولة جنسيا. وأكدت هذه الفعاليات أن تعزيز الوعي الصحي وإشاعة قيم الاحترام والمسؤولية داخل المجتمع يساهمان في الحد من الظواهر السلبية المرتبطة بقلة المعرفة بهذا الجانب.

وفي السياق ذاته، شددت بشرى عبدو، رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، على أن التربية الجنسية تمثل إحدى الركائز الأساسية للتربية الشاملة، لما لها من أثر مباشر على صحة الأفراد الجسدية والنفسية. وأضافت أن تمكين الأطفال واليافعين من معارف دقيقة في سن مبكرة يساعدهم على حماية أنفسهم من الأمراض، ومن مختلف أشكال الاستغلال التي قد تستهدفهم.

طانطاني 24 – متابعة

اترك رد