ودّع المغرب أمس السبت أحد أبرز رموز الحركة الطلابية واليسار السبعيني، بوفاة عبد العزيز المنبهي، الرئيس الأسبق للمؤتمر الخامس عشر للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وأحد الوجوه البارزة في منظمة “إلى الأمام”.
الراحل، وهو شقيق الراحلة سعيدة المنبهي، شكل خلال مسيرته جزءا من ذاكرة نضالية ارتبطت بالجامعة المغربية في زمن الاحتجاج والتطلع إلى التغيير. فقد كان مناضلا صلبا في صفوف الحركة التقدمية، مدافعا شرسا عن قضايا الطلبة، ومؤمنا بالتحولات الديمقراطية والاجتماعية التي حلم بها جيل السبعينيات.
ولد عزيز المنبهي الناشط الماركسي اللينيني المنخرط تحت راية ماركس وانجلز ولينين وستالين وماو والعضو المؤسس لمنظمة ايلا العمام – الى الأمام في مراكش عام 1950، وتوفي مؤخراً في فرنسا بعد رحلة طويلة مع المرض، كان أيقونة بارزة في تاريخ نضال الشعب المغربي، مناضلا لا يكل، إلى جانب سعيدة، زروال، رحال، بريبري… ، ألزم نفسه بكل عزيمة على الثورة المغربية وتحرير جميع الشعوب المقهورة، مجسدا التضامن الدولي دون تنازل.
ترعرع في أسرة نضالية؛ شقيقته سعيدة المنبهي كانت مناضلة ثورية توفيت في السجن إثر إضراب عن الطعام، انتقل إلى الرباط لاستكمال دراسته، ودرس الفلسفة بكلية الآداب .