#طانطان حزب الحرية والعدالة الاجتماعية يجدد المطالبة بتوفير طبيب الإنعاش والتخدير بعد وفاة سيدة حامل

اخبار الصحراء

أعادت وفاة سيدة حامل، فارقت الحياة أثناء نقلها من طانطان في اتجاه مدينة أكادير، ملف الخصاص في تخصص الإنعاش والتخدير بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بطانطان إلى واجهة النقاش المحلي.

وحسب المعطيات المتداولة، فقد جرى نقل الفقيدة إلى أكادير في ظل عدم توفر طبيب متخصص في الإنعاش والتخدير بالمركز الاستشفائي الإقليمي، قبل أن تفارق الحياة أثناء الطريق.

وفي هذا السياق، أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الحرية والعدالة الاجتماعية بإقليم طانطان بياناً اطلعت عليه الجريدة، جددت من خلاله مطالبها بتوفير طبيب متخصص في الإنعاش والتخدير بالمستشفى، معتبرة أن هذا التخصص يشكل مرفقاً طبياً حيوياً للتكفل بالحالات الاستعجالية والحرجة، خاصة حالات الولادة والتدخلات الجراحية.

وأشار الحزب إلى أنه سبق أن أثار هذا الملف في بلاغ وجهه بتاريخ 26 ماي 2024 إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، كما جدد موقفه في بلاغ لاحق بتاريخ 27 يونيو 2026، على ضوء المعطيات المرتبطة بوضعية تخصص الإنعاش والتخدير بالمستشفى.

وطالب الحزب، عقب تسجيل هذه الفاجعة، بالتعجيل بتوفير طبيب متخصص في الإنعاش والتخدير وضمان استمرارية هذه الخدمة دون انقطاع، إلى جانب تعزيز الموارد البشرية الطبية والتمريضية بالمؤسسة، وتسريع معالجة الخصاص في التخصصات الطبية الحيوية.

كما دعا إلى فتح بحث إداري وطبي لتحديد ظروف وملابسات وفاة السيدة، والكشف عن مختلف المعطيات المرتبطة بالتكفل بها ومسار نقلها، مع ترتيب المسؤوليات في حال ثبوت وجود أي تقصير أو اختلال.

وفي ختام بيانه، جدد حزب الحرية والعدالة الاجتماعية دعوته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والجهات الصحية المختصة إلى التفاعل العاجل مع الوضع الصحي بالإقليم، مؤكداً أن توفير خدمات صحية قادرة على الاستجابة للحالات الاستعجالية داخل طانطان يظل مطلباً أساسياً لساكنة الإقليم.

وختم الحزب بيانه بتقديم تعازيه لأسرة الفقيدة وذويها، راجياً لها الرحمة والمغفرة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً