لا تزال المجموعة مستمرة من المنحدرة من عدة مدن مغربية، منذ ثلاثة أيام، حالة من القلق والترقب بعد الاتصال الكبير بشكل كبير من أبنائها الذين كانوا على متن قارب صغير للهجرة غير النظامية انطلقت من سواحل وواد لعريك بإقليم طانطان، وسط غير كافية عن غرق عدد منهم.
ونظرًا لدليل استشهادها من ناجين وعائلات روبرت، فقد ساهم في إنقاذ 14 مرشحاً للهجرة غير النظامية، وأثرت على عناصر الحماية المدنية المدعومة بفرقة الغطاسين والسباحين المنقذين، في وقت تواصلت فيه عمليات البحث والمشي وسط البحر وعلى طول الساحل الجنوبي، وبعد ذلك تم بالتأكيد الغرق 16 أنواع مختلفة من شهادات ناجين.
ومن بين المفقودين، الشاب “ياسين” الذي قضى اختفاءه منذ محاولة الإبحار، بعد أن انضم أحد الناجين إلى كونه كان ضمن ركاب القارب المنكوب، ما خلف حالة من الحزن والأسى وسط آلاف ومعارفه.
وقد بدأ بعد ذلك مالوم عليه الثيران والمحلية، إلى جانب مصالح الدين المدني والقوات المساعدة وك المتدخلين، مع تكثيف عمليات البحث من أجل العثور على أبنائهم، سواء أحياء أو انتشال جثامينهم، في مشهد إنساني مسرحية تزامن مع الاحتفال البعيد الأضحى المبارك.
وتعيد هذه الفاجعة البحرية إلى الواجهة البحرية العديدة المتعددة للهجرة غير النظامية، خاصة عبر السواحل الجنوبية، في ظل قناعات موثوقة للحصول على شروط التنمية الآمنة، ما نحوز حلم الوصول إلى الجانب الآخر إلى مآس إنسانية عملية.
الطاطاني 24 – الشبيكة
عائلات مكلومة تناشد السلطات بعد فاجعة قارب للهجرة السرية بسواحل لعكيك ضواحي طانطان
أخبار وطنية 
التعاليق (0)