أمر الملك محمد السادس أميرا للمؤمنين، بفتح 157 مسجدا جديدا أو تم إعادة تأهيلها بمختلف جهات المملكة، وذلك مع حلول شهر رمضان المبارك، في إطار العناية المتواصلة ببيوت الله وتيسير أداء الشعائر الدينية للمواطنين.
ويأتي هذا القرار في سياق الجهود الرامية إلى توسيع شبكة المساجد وتعزيز بنيتها التحتية، بما يواكب النمو الديمغرافي والتوسع العمراني الذي تشهده عدة مناطق بالمغرب، فضلا عن تحسين ظروف استقبال المصلين وضمان سلامتهم.
وتشمل هذه المساجد، التي تم تشييدها أو إعادة بنائها أو ترميمها وتجهيزها، مختلف المدن والقرى، حيث روعي في إنجازها احترام الطابع المعماري المغربي الأصيل، مع توفير التجهيزات الضرورية التي تضمن أداء العبادات في ظروف ملائمة.
كما يعكس فتح هذه المساجد الجديدة العناية الخاصة التي يوليها أمير المؤمنين للشأن الديني، وحرصه على صيانة المساجد والرفع من دورها الديني والتربوي والاجتماعي، خاصة خلال شهر رمضان الذي يعرف إقبالا كبيرا للمصلين على بيوت الله.
ويعد هذا الإجراء جزءا من السياسة المتواصلة لتأهيل الحقل الديني بالمملكة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وتوفير فضاءات مناسبة لممارسة الشعائر الدينية في أجواء من الطمأنينة والسكينة.