يخوض المعتقل سلامة شرفي، الحامل للرقم 5224، إضرابًا عن الطعام منذ أكثر من أربعة أيام داخل السجن المحلي بطانطان، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية، وفق ما ورد عن عائلته، التي أكدت أن إدارة السجن أخطرت زوجته وأفراد أسرته بإضراب إبنهم عن الطعام بعد تراجع وضعه الصحي، إذ انخفض وزنه إلى 64 كيلوغرامًا، فيما سجل ضغط دمه 11/6.
وبحسب نفس رسالة الإدارة التي توصلنا بنسخة منها، فقد حاولت إدارة السجن الإستماع له تنفيذا لتعليمات الإدارة العامة لإدارة السجون و ثنيه عن هذه الخطوة بحضور رئيس مصلحة الأمن و الانضباط، ولكنه تشبث بموقفه الذي فسره “بأسباب قضائية “.
وارتباطا بالموضوع دخلت جمعيات حقوقية على خط سلامة ومنها المنتدى المغربي لحقوق الإنسان و المواطنة و المركز المغربي لحقوق الإنسان وفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الإطارات الحقوقية التي أصدرت بيانات تناشد السجين بالعدول عن مواصلة الإضراب عن الطعام حفاظا على مبدإ الحق في الحياة ومطالبةً الجهات المعنية بالحوار للإستجابة لمطالبه..
وفي تدوينة نشرتها زوجته على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت:
“اليوم توصلت برسالة من السيد مدير السجن المحلي بطانطان، يخبرني فيها أن زوجي سلامة شرفي يخوض إضرابا عن الطعام. زرته هذا اليوم، وقلبي يعتصر ألما لما رأيته… وضعه الصحي متدهور جدا، وصرح لي أنه لم يشرب الماء منذ أربعة أيام. أكتب هذه الكلمات بقلق عميق وخوف على حياته، راجية من كل الضمائر الحية أن تتحمل مسؤوليتها، وأن يتم التدخل العاجل لإنقاذه قبل فوات الأوان. سلامة ليس مجرد رقم في سجن، هو إنسان، وأب، وزوج، ومريض.”
و تجدر الإشارة ان المعتقل سلامة شرافي تمت ادانته من طرف المحكمة الابتدائية بطانطان ب 8 أشهر نافذة بتهمة إهانة موظف بباشوية طانطان بعدما كان يطالب بتسوية وضعية ملفه المطلبي الخاص بالشغل.
