جمعية مفتاح وحلول الوطنية بطانطان تتدخل لحماية طفل في وضعية هشاشة وتؤكد احتفاظها بحقها القانوني ضد حملات التشهير

طانطان – في إطار التزامها الإنساني ومسؤوليتها الاجتماعية، وتفعيلاً لرسالتها الرامية إلى حماية الفئات الهشة، تفاعلت جمعية مفتاح وحلول الوطنية بمدينة طانطان مع نداء استغاثة توصلت به من طرف عدد من المواطنين بخصوص طفل يوجد في وضعية اجتماعية صعبة، وذلك عقب اعتقال مربيته.

وأفادت الجمعية، في توضيح لها، أن عضوة بها انتقلت إلى عين المكان بتنسيق مباشر مع رئيسة الجمعية الأستاذة سميرة البقالي، حيث جرى إشعار السلطات المحلية والمصالح الأمنية المختصة، في احترام تام للمساطر القانونية والإجراءات المعمول بها.

وبعد الاستماع إلى المعطيات المرتبطة بالحالة، تبين أن الطفل في وضعية تخلي، ولا يتوفر على أية وثيقة تثبت هويته، ما جعله في وضعية اجتماعية وقانونية هشة، معرضاً لمخاطر متعددة من بينها الإهمال والتشرد والتسول والانحراف.

وفي هذا السياق، عبرت الجمعية عن خالص شكرها وتقديرها لكل المتدخلين الذين ساهموا في حماية الطفل وضمان سلامته، وعلى رأسهم وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطانطان، وقاضي الأحداث، وعناصر الشرطة القضائية، والضابط المكلف بقضايا الأحداث، مشيدة بما أبانوا عنه من حس إنساني عال وتفاعل مسؤول تُوّج باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإيداع الطفل بمركز تابع لعصبة حماية الطفولة.

وفي المقابل، سجلت الجمعية أن هذا التدخل الإنساني لم يسلم من بعض الانتقادات والهجمات عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن بعض الأطراف لجأت إلى أساليب التشهير والإساءة.

وأكدت الجمعية أن العمل الجمعوي مسؤولية أخلاقية وقانونية، وأنها تحتفظ بحقها الكامل في اللجوء إلى المساطر القانونية ضد كل ما من شأنه المساس بكرامة أعضائها أو الإساءة إلى سمعتها.

وختمت الجمعية بالتأكيد على أن رسالتها ستظل ثابتة في خدمة الإنسان، وحماية الفئات الهشة، والعمل وفق الضوابط القانونية والمؤسساتية.

طانطاني 24 – متابعة

اترك رد