طانطان نقطة سوداء في العقل الباطني للفاعلين المركزيين!



لا تزال مدينة طانطان في العقل الباطني للفاعلين المركزيين خاصة على المستوى السياسي ينظرون إلى مدينة طانطان كنقطة ” سوداء “، رغم المجهودات الأخيرة التي تبذل من طرف وزارة الداخلية بإشراف مباشر من عامل إقليم طانطان الهادفة إلى الدفع بعجلة التنمية بعد عجز الفاعل السياسي المحلي عن ذلك.

عندما نسمع مثل هذه الخرجات للوزير عبد اللطيف وهبي في إطار وزارة العدل و السياق القضائي – المحاكم – المفروض فيه الأكثر انضباطا للقوانين و الأنظمة المعمول بها في تشيد البنيات و المرافق العمومية بإقليم طانطان، فماذا سنقول عن باقي القطاعات خاصة التي يشرف عليها الساسة!

خروج وهبي بوصفه طانطان ”  #نقطة_سوداء_ و  #يجب_إعادة_النظر_فيها ” و قبله العديد من المسؤولين المركزيين الذين ابدعوا في وصف المدينة بأنواع مختلفة من النعوت التي لا تخرج عن دائرة ” الإحباط و التيأيس و السودوية “، يكرس واقع متشائم عملت و لا تزال جميع القوى الحية على تجاوزه من خلال تعزيز ثقة المواطن و نبذ كل أشكال استغلال الواقع المتهالك لحسابات اغلبها شخصية سياسية ضيقة.

يأتي هذا الخطاب السودوي المحبط (  بالرغم دائما – أنه جاء في سياق التنمية المؤسساتية الخاصة بقطاع العدل -) ، بعد أن تنفست الساكنة بمختلف مكوناتها الصعداء مع وصول عامل إقليم طانطان عبد الله شاطر الذي دشن حركية و دينامية منقطعة النظر في شتى المجالات، و استعاد ثقة المواطن تجاه مؤسساته العمومية.

وزارة الداخلية كرست مجهوداتها بتسخير جميع الإمكانيات المتاحة أمام عامل إقليم طانطان و فريقه الذي يعمل بشكل متسارع لاستدراك الزمن التنموي، و تحقيق ما أمكن من المشاريع المبرمجة على أرض الواقع، و الأهم حرصه الشخصي على التزامها للمعاير المعمول بها على المستوى الوطني.

بالإضافة إلى الجانب التنموي عمل عامل إقليم طانطان عبد الله شاطر على كسب ثقة المواطنين بأسلوبه الراقي في التعامل مع جميع شرائح المجتمع الطنطاني، و عقد لقاءات متعددة مع مختلف الفاعلين و الاستماع إلى أفكارهم و حاجياتهم حسب مجالات التدخل، كما أن حضوره الميداني بدون بروتوكول ساهم في جدية العمل و غير من صورة المسؤول الأول عن الإقليم النمطية، الا ان جواب عبد اللطيف وهبي يؤثر كثيرا على كل هذه المجهودات و يرجع النقاش العام داخل إلى الإقليم إلى نقطة السواد.

هنا يمكننا طرح مجموعة من الأسئلة المشروعة علاقة بنوع الخطاب اللا مسؤول الذي يتم تسويقه ضد حاضر و مستقبل إقليم طانطان الذي عاش على وقع عقود من هدر الزمن التنموي :

* هل يعي الفاعلين السياسيين خطورة مثل هذه الخرجات اللامسؤولة التي تمس الشعور الجماعي لساكنة إقليم طانطان و تفقد الأجيال الصاعدة آمال المستقبل؟

* هل ستتدخل الدولة لضبط خرجات الفاعلين المركزيين الإعلامية خاصة منهم الساسة تجاه إقليم طانطان، و التي لا تتماشى مع الدينامية التنموية التي يعرفها الإقليم؟

* اين يختفي ممثلي الساكنة في البرلمان و المجالس المنتخبة تجاه مثل هاته الانزلاقات الغير مقبولة؟

* هل سيتم الرد على الوزير وهبي كما تم الرد على رئيس مؤسسة الموكار الذي اعتبر سبب تأخر مدينة طانطان سببه أبناءها؟

* و في الاخير هل يعلم الوزير وهبي أن حزبه داخل المنظومة التي تسيير مدينة طانطان على المستوى الوطني و الإقليمي و الجماعي؟

طانطاني 24 – متابعة

اترك رد