أسلحة إستراتيجية يستعد المغرب لامتلاكها لحماية أمنه القومي ومناطق نفوذه و الدفاع عن مصالحه الاستراتيجية.

إف 15، إف 35، صواريخ باليستية لورا وغواصات أسلحة إستراتيجية يستعد المغرب لامتلاكها لاستعادة أمجاد الامبراطورية المغربية
إف 35 الامريكية
من المتوقع أن يبادر المغرب، ويحذو حذو الامارات العربية المتحدة من أجا الحصول على هذه الطائرات العسكرية المقاتلة من طراز إف 35،وهو ما يعني يعني حدوث تغير واضح في موازين القوى في المنطقة حيث ستصبح المملكة صاحب أقوى جيش في القارة الإفريقية مهددة أيضا التفوق العسكري الإسباني. ويصبح بالتالي المغرب أكبر قوة عسكرية في إفريقيا.
يذكر في هذا السياق، إلى ان الاتفاقية العسكرية الموقعة مع الولايات المتحدة الأمريكية في شهر أكتوبر من السنة الماضية، تكشف عن رغبة المغرب في احداث تحول تاريخي في قدراته االدفاعية.
صواريخ باليستية وكاميكاز إسرائيلية
وبحسب “ديفينس نيوز”، فإنه “من المتوقع أن يزور وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، الرباط قريبا، ويوقع اتفاقيات تعاون دفاعي من شأنها إطلاق إنتاج الطائرات بدون طيار، من بين جهود أخرى”.
وقال محمد شقير لـ”ديفينس نيوز”: “بعد تشكيل الحكومة الجديدة في المغرب، من المتوقع أن يزور وزير الدفاع الإسرائيلي الرباط لتوقيع عقد لتصنيع مشترك للمعدات الدفاعية في المغرب”.
وتابع: “يشتمل العقد على أنظمة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى التي يحتاجها الجيش المغربي لتعزيز ترسانته العسكرية، وكذلك المركبات المدرعة والدبابات التي يمكن استخدامها في أي نزاع مسلح”.

إف 15 الامريكية و درون MQB
وذكر موقع “ديفينسا” الناطق بالإسبانية والمتخصص في القضايا العسكرية أن رئيس أركان الجيش الفرنسي عرض على المغرب اقتناء سرب من طائرات “رافال”، لكن المغرب لم يبدِ أي ترحيب بالفكرة، في مقابل فتحه مجال التفاوض مع واشنطن لاقتناء مقاتلات “إف 15” في إطار عمليات تجديد وتطوير منظومته العسكرية الجوية، والتي يعتمد فيها بشكل شبه كامل على الطائرات الأمريكية، مع تنويع مصادره بخصوص الطائرات المُسيرة عن بعد.
غواصات فرنسية
أوردت تقارير إعلامية بأن الحديث جاري بين مكاتب باريس السياسية والعسكرية عن البحث عن مشترٍ جديد للغواصات الفرنسية بعد أن فسخت أستراليا عقد استيرادها 12 غواصة تقليدية يصنِّعها “نافال غروب”. بالمقابل، ومنذ مارس الماضي، بدأت الصحف المغربية تتحدَّث عن عزم بحريّة بلادها التزود من غواصات ذات المُصنِّع الفرنسي.
وفسَّرت تلك الصحف المغربية إعجاب البحريَّة الملكية بغواصات “نافال غروب” بأن الشركة الفرنسية استثمرت في إنشاء حوض لصيانة القطع البحرية العسكرية بميناء الدر البيضاء، هو ثاني منشآتها المعدَّة لهذا الغرض في المغرب. كما أن المغرب سبق له واقتنى من المجموعة الفرنسية “الفرقاط محمد السادس” التي تعد أهم قطعة في أسطوله البحري. فيما ولمدة أربع سنوات والحديث جارٍ عن قرب توقيع صفقة غواصات مغربية روسية لم تتحقق لحد الآن.
هذا وتضع القوات الملكية المغربية نصب عينيها الغواصة الهجومية الفرنسية “سكوربين”، التي يتراوح حجمها ما بين ستين وسبعين متراً، وسعرها يقارب نصف مليار يورو وهي من الجيل الجديد من الغواصات وتصنعها شركة “نافال غروب” الفرنسية بتنسيق مع شركة “نتافيا” الإسبانية.
#طانطاني24 | 04