الجماعـة الحضريـة للطنطـان ومنحـة التميز :


طانطاني24 – سليمان العسري

إذا كان برنامج وزارة الداخلية “برنامج تحسين نجاعة أداء الجماعات الترابية بالمغرب” يهدف إلى تعزيز الحكامة الجيدة لدى الجماعات قصد تحسين الخدمات المفروض تقديمها للمواطنين، وكذا تحفيز الجماعات المستهدفة على تحسين أداء أنظمتها التدبيرية والتسييرية، فإن الأمر لا يمنع من ضرورة تقوية والإشادة بالمعارضة من داخل هاته الجماعات، والتي يرجع لها الفضل في حصول مجموعة منها على منحة التميز، وما يهم التذكير به في هذا الصدد هو (تشريف) جماعة الطنطان الحضرية وظهور اسمها ضمن قائمة الفائزات، بالطبع أمر إيجابي، لكن غير الإيجابي هو هول الصدمة التي حدثت لغالبية ساكنة الجماعة مع العلم أن الجميع متفق على أن المجلس الجماعي لم يحرك ساكنا طيلة مدة الأربع سنوات الأخيرة في التدبير المُلاحظ والظاهر للعين، وما الانتقادات والانكسارات المسجلة لدى عامة متتبعي الشأن العام لأقوى دليل على كلامنا، فلا بنيات تحتية مُستحدثة، ولا طرقات أو أزقة تشرف تاريخ المدينة، ولا اهتمام حاصل بالمعطلين والشباب، ولا تحسين خدمات الصحة و التعليم مُنجز، ولا دعم للجمعيات النشيطة مُفعل، ولا حضور دائم إلى جانب المواطن مرصود، ولا…
الأكيد وبشكل موضوعي حدثت تغييرات شكلية على مستوى الإدارة تُحسب لهاته الولاية تنظيما وضبطا، ولكن لا ترقى لطموحات المواطن والذي صوت للمكتب الحالي (عقابيا كما جاء على لسان مجموعة من الخبراء)، غير أن دار لقمان مازالت على حالها جوهريا طبعا لا شكلا.
غير أن ما أود إيصاله للمجتمع الطنطاني كون منحة التميز لاتعني أن الجماعة قد أديرت أمورها بشكل جيد، أبدا، لكن مُنحت في إطار التشجيع على النقص الحاصل في هدر الميزانيات لا أكثر.
مجرد رأي.

اترك رد