قبل انتخابات 2026.. التجمع الوطني للأحرار يتهم جهات بمحاولات استقطاب منتخبيه وقياداته

سياسة

وضع المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار مسألة ما وصفه بمحاولات استمالة منتخبيه وقياداته في صلب النقاش السياسي، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معبراً عن قلقه إزاء ما اعتبره تواتراً لمحاولات الضغط والاستقطاب التي تستهدف عدداً من البرلمانيين والمنتخبين والمسؤولين الحزبيين.

وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عن مكتبه السياسي، أن هذه التحركات لم تعد، حسب تعبيره، مجرد انتقالات سياسية فردية أو اختيارات شخصية عادية، بل أصبحت، وفق ما ورد في البلاغ، تأخذ طابعاً منظماً يستهدف عدداً من أعضائه وقياداته.

وأشار التجمع الوطني للأحرار إلى أن من بين الأسماء التي قال إنها تعرضت لمحاولات استمالة، عبد الحي حرطون، ومحمد الجماني، وزينب السيمو، وعثمان بادل، ومنال بادل، وبشرى الوردي، وعبد الحفيظ المكوتي، وعبد القادر الحضوري، إضافة إلى حديثه عن محاولة استقطاب عضو من المكتب السياسي للحزب.

وأكد المكتب السياسي للحزب أنه يتابع هذه التطورات باهتمام، معتبراً أن التنافس السياسي ينبغي أن يظل محكوماً بقواعد واضحة وأخلاقيات تضمن احترام إرادة المنتخبين واستقلالية قراراتهم.

ويأتي هذا البلاغ في سياق سياسي يتسم بتصاعد التحركات والاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يبدو أن المنافسة بين الأحزاب بدأت تنتقل من مرحلة التموقع السياسي إلى صراع من أجل تعزيز الصفوف والحفاظ على الأعيان والمنتخبين والقيادات المحلية.

وفي الوقت الذي اتهم فيه حزب التجمع الوطني للأحرار، في بلاغه، منافسه حزب الأصالة والمعاصرة بالوقوف وراء ما وصفه بمحاولات الضغط والاستقطاب، يبقى هذا الملف مرشحاً لإثارة مزيد من الجدل السياسي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لسنة 2026.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً