وزير الدفاع الأمريكي: لا شريك أفضل من المغرب… و«الأسد الإفريقي 2026» يجدد الالتزام المشترك بالأمن الإقليمي

أشاد وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، بالدور المحوري للمملكة المغربية في احتضان وتنظيم مناورات الأسد الإفريقي 2026، مؤكداً أن المغرب يظل “أفضل شريك” للولايات المتحدة في هذا التمرين العسكري متعدد الجنسيات، الذي يُعد الأكبر من نوعه في القارة الإفريقية.

وجاءت تصريحات المسؤول الأمريكي خلال مداخلة عبر تقنية التناظر المرئي، في حفل احتضنته قيادة أركان الحرب للمنطقة الجنوبية بأكادير، يوم 7 ماي 2026، على شرف الدول المشاركة في الدورة الثانية والعشرين من هذه المناورات المشتركة.

وأكد هيغسيث أن مناورات “الأسد الإفريقي” تجدد التأكيد على الالتزام المشترك بين الولايات المتحدة والمغرب من أجل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مشدداً على أنه “لا يوجد شريك أفضل من المغرب” لاحتضان هذا التمرين العسكري واسع النطاق.

ووصف الوزير الأمريكي هذه المناورات بأنها منصة عملياتية لمواجهة الإرهاب، وتعزيز الجاهزية القتالية، وتطوير مفاهيم “حروب المستقبل” بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات الرقمية المتقدمة، مضيفاً أن التهديدات الأمنية تتطور بسرعة، ما يفرض على الشركاء الابتكار المستمر واستباق خصومهم.

وأشار إلى أن “الأسد الإفريقي” لا يقتصر على كونه تمريناً تدريبياً، بل يمثل مختبراً للابتكار العسكري، حيث يتم إدماج حلول وتقنيات جديدة ضمن سيناريوهات عملياتية متعددة المجالات، بهدف تحسين قابلية التشغيل البيني بين القوات المشاركة، وزيادة القدرة الجماعية على مواجهة التحديات الأمنية، والقضاء على الملاذات الآمنة للجماعات الإرهابية.

وختم هيغسيث بالتأكيد على أن رسالة “الأسد الإفريقي 2026” واضحة لكل من يسعى إلى زعزعة استقرار القارة الإفريقية، مفادها أن العزيمة المشتركة للدول المشاركة قوية، وقدراتها في تطور مستمر، واستعدادها دائم للدفاع عن مصالحها المشتركة.

طانطاني24 – أكادير

اترك رد