عمليات البحث عن الجنديين الأمريكيين بطانطان تدخل يومها السادس وسط استنفار جوي وبحري مكثف

تواصلت لليوم السادس على التوالي بمنطقة “كاب درعة” بإقليم طانطان، عمليات البحث والتمشيط الواسعة للعثور على جندي وجندية من القوات الأمريكية فُقدا إثر حادث غرق عرضي. وتجري العمليات بتنسيق ميداني رفيع المستوى بين القوات المسلحة الملكية والجيش الأمريكي، وبإشراف مباشر من القيادات الجهوية للوقاية المدنية والدرك الملكي.
وحسب المعطيات الميدانية، فقد شهدت سواحل مدينة الوطية ومصب وادي درعة عودة قوية لآليات البحث المتطورة، حيث شوهدت طائرات استطلاع ومروحيات تقوم بمسح جوي منخفض ودقيق للشريط الساحلي، تزامناً مع تمشيط بحري تنفذه زوارق سريعة وسفينة حربية ترابط عرض الساحل لتقديم الدعم اللوجستي. وتركز فرق الغطس المتخصصة مجهوداتها حالياً على تمشيط الكهوف البحرية والمنحدرات الصخرية الوعرة، وهي مناطق تتسم بتيارات مائية قوية وتضاريس معقدة.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير منسوبة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الحادث وقع خارج إطار التمارين العسكرية الرسمية لمناورات “الأسد الإفريقي 26″؛ حيث كان الجنديان في نزهة لمشاهدة الغروب فوق الجروف الصخرية قبل أن ينزلق أحدهما، ليحاول الآخر إنقاذه في خطوة بطولية، إلا أن قوة الأمواج جرفتهما معاً بعيداً عن الشاطئ.
وإلى جانب المجهودات الرسمية، سجلت المنطقة انخراطاً لافتاً لمتطوعين من أبناء إقليم طانطان، خاصة من الصيادين العارفين بخبايا الساحل المحلي، الذين سخروا خبرتهم بتيارات المنطقة لدعم فرق الإنقاذ في سباق مع الزمن، في مشهد يعكس تضامن الساكنة المحلية مع الفرق المشاركة في هذه العملية الإنسانية.

طانطاني24 – واد درعة

اترك رد