شهد إقليم بوجدور، اليوم الخميس 27 نونبر 2025، تنظيم فعاليات الحملة الوطنية التحسيسية الـ23 لوقف العنف ضد النساء، التي أشرفت عليها جمعية الهدف للثقافة والفن والرياضة – فرع بوجدور، تحت شعار “المساواة في التشريعات هي الضمان… باش نعيشو فالأمان – تشريعات منصفة للنساء”. وتأتي هذه التظاهرة في إطار الانخراط الوطني الشامل لمحاربة العنف القائم على النوع الاجتماعي وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق النساء.
وانطلقت الفعالية باستقبال الوفود المشاركة من مختلف الهيئات الرسمية والمدنية، تلاه تدخل لرئيسة الجمعية المنظمة، خدما الله هبول، التي أكدت أن مكافحة العنف مسؤولية جماعية تستدعي تعاوناً متكاملاً بين كل المؤسسات. كما قدمت بشرى خيا ممثلة التعاون الوطني كلمة أبرزت فيها دور المراكز الاجتماعية في مواكبة النساء ودعمهن.
وشدد محمد البوزيدي، ممثل اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان العيون–السمارة، على أهمية تعزيز التشريعات وتفعيل الآليات الحمائية لضمان كرامة النساء وحقوقهن. وتم خلال اللقاء تقديم عرض محوري حول موضوع الحملة الوطنية، أعقبه برنامج مداخلات نوعية، من بينها كلمة الأستاذ عبد الحي رزقي عن جمعية البدائل التي تناولت المقاربة القانونية والحقوقية، بالإضافة إلى مداخلة مباركة دعكي حول معطيات واقعية عن مظاهر العنف وسبل مواجهته، ثم مداخلة الأستاذة حياة عيبيد من المديرية الإقليمية للتربية الوطنية التي أبرزت دور المدرسة في نشر قيم المساواة منذ الصغر.
كما تخللت اللقاء مداخلات لعدد من الفاعلين الجمعويين والحقوقيين الذين دعوا إلى تعزيز التنسيق وتكثيف الحملات التوعوية لضمان حماية فعّالة للنساء.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الدينامية التي تقودها جمعية الهدف للثقافة والفن والرياضة ببوجدور، باعتبارها جمعية فاعلة في دعم النساء وتمكينهن عبر برامج ثقافية وتربوية واجتماعية، وورشات تروم نشر قيم المساواة والحد من كل أشكال التمييز، إضافة إلى مواكبة النساء في وضعيات صعبة.
وقد ساهمت في تنظيم وإنجاح هذا الحدث مؤسسات واسعة من بينها اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان العيون–السمارة، وزارة العدل، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إقليم بوجدور، الأمن الوطني، الدرك الملكي، جمعية بدائل للمساعدة والأعمال الاجتماعية، جمعية الهدف الوطنية والتعاون الوطني، ما يعكس الأهمية الكبرى التي توليها مختلف الجهات لمحاربة العنف ضد النساء باعتباره ورشاً مجتمعياً مستمراً يستدعي تضافر جهود الجميع.
شهد إقليم بوجدور، اليوم الخميس 27 نونبر 2025، تنظيم فعاليات الحملة الوطنية التحسيسية الـ23 لوقف العنف ضد النساء، التي أشرفت عليها جمعية الهدف للثقافة والفن والرياضة – فرع بوجدور، تحت شعار *“المساواة في التشريعات هي الضمان… باش نعيشو فالأمان – تشريعات منصفة للنساء”*. وتأتي هذه التظاهرة في إطار الانخراط الوطني الشامل لمحاربة العنف القائم على النوع الاجتماعي وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوق النساء.
وانطلقت الفعالية باستقبال الوفود المشاركة من مختلف الهيئات الرسمية والمدنية، تلاه تدخل لرئيسة الجمعية المنظمة، خدما الله هبول، التي أكدت أن مكافحة العنف مسؤولية جماعية تستدعي تعاوناً متكاملاً بين كل المؤسسات. كما قدمت بشرى خيا ممثلة التعاون الوطني كلمة أبرزت فيها دور المراكز الاجتماعية في مواكبة النساء ودعمهن.
وشدد محمد البوزيدي، ممثل اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان العيون–السمارة، على أهمية تعزيز التشريعات وتفعيل الآليات الحمائية لضمان كرامة النساء وحقوقهن. وتم خلال اللقاء تقديم عرض محوري حول موضوع الحملة الوطنية، أعقبه برنامج مداخلات نوعية، من بينها كلمة الأستاذ عبد الحي رزقي عن جمعية البدائل التي تناولت المقاربة القانونية والحقوقية، بالإضافة إلى مداخلة مباركة دعكي حول معطيات واقعية عن مظاهر العنف وسبل مواجهته، ثم مداخلة الأستاذة حياة عيبيد من المديرية الإقليمية للتربية الوطنية التي أبرزت دور المدرسة في نشر قيم المساواة منذ الصغر.
كما تخللت اللقاء مداخلات لعدد من الفاعلين الجمعويين والحقوقيين الذين دعوا إلى تعزيز التنسيق وتكثيف الحملات التوعوية لضمان حماية فعّالة للنساء.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الدينامية التي تقودها جمعية الهدف للثقافة والفن والرياضة ببوجدور، باعتبارها جمعية فاعلة في دعم النساء وتمكينهن عبر برامج ثقافية وتربوية واجتماعية، وورشات تروم نشر قيم المساواة والحد من كل أشكال التمييز، إضافة إلى مواكبة النساء في وضعيات صعبة.
وقد ساهمت في تنظيم وإنجاح هذا الحدث مؤسسات واسعة من بينها اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان العيون–السمارة، وزارة العدل، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إقليم بوجدور، الأمن الوطني، الدرك الملكي، جمعية بدائل للمساعدة والأعمال الاجتماعية، جمعية الهدف الوطنية والتعاون الوطني، ما يعكس الأهمية الكبرى التي توليها مختلف الجهات لمحاربة العنف ضد النساء باعتباره ورشاً مجتمعياً مستمراً يستدعي تضافر جهود الجميع.
طانطاني 24 – “عبد الله فعراس منسق اقليمي اتحاد المقاولات الصحفية بجهات الصحراء الثلاثة “


