المغرب يرسّخ موقعه ضمن الدول الأكثر أماناً عالمياً: “صفر إرهاب” للسنة الثانية على التوالي وفق مؤشر الإرهاب العالمي


يواصل المغرب، للسنة الثانية على التوالي (2025 و2026)، تعزيز موقعه كواحد من أكثر البلدان استقراراً وأمناً على الصعيد الدولي، وذلك وفق ما كشف عنه مؤشر الإرهاب العالمي (Global Terrorism Index) في تقريره الأخير، الذي صنّف المملكة ضمن الدول ذات “التأثير المنعدم للإرهاب”، مسجلاً بذلك نقطة صفر في هذا المؤشر.

ويعني هذا التصنيف، وفق معطيات التقرير، عدم تسجيل أي حوادث إرهابية أو إصابات أو وفيات مرتبطة بالإرهاب خلال الفترة المعنية، وهو ما يعكس قوة المنظومة الأمنية المغربية ونجاعة المقاربة الاستباقية التي تنهجها المملكة في مواجهة التهديدات المتطرفة.

منظومة أمنية استباقية فعّالة

ويُعزى هذا الإنجاز، حسب متابعين، إلى الدور المحوري الذي يقوم به المكتب المركزي للأبحاث القضائية المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ)، إلى جانب باقي الأجهزة الأمنية، في تفكيك الخلايا الإرهابية قبل تنفيذ مخططاتها، عبر عمل استخباراتي ميداني دقيق واستباقي.

هذه المقاربة الأمنية مكّنت المغرب من إحباط العديد من المخططات في مراحلها الأولى، مما ساهم في تحييد المخاطر قبل تحولها إلى تهديد فعلي على الأمن العام.

تعاون دولي يعزز مكانة المغرب

كما يبرز في هذا السياق الدور الذي يلعبه المغرب كشريك موثوق في مجال مكافحة الإرهاب، حيث أصبح مرجعاً إقليمياً ودولياً في تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الأمني مع عدد من الدول، خاصة في ظل تصاعد التهديدات بمنطقة الساحل والصحراء.

مقاربة دينية واجتماعية متكاملة

ولا يقتصر النموذج المغربي على الجانب الأمني فقط، بل يعتمد أيضاً على مقاربة شمولية تشمل التأطير الديني ومحاربة الفكر المتطرف، عبر إصلاح الحقل الديني وتعزيز قيم الاعتدال والوسطية، إلى جانب برامج اجتماعية تستهدف تحصين الشباب من الانحرافات الفكرية.

إشادة بالقيادة والمؤسسات

ويُجمع عدد من المراقبين على أن هذا النجاح يرتبط أيضاً بالاختيارات الاستراتيجية للدولة، تحت قيادة الملك محمد السادس الملك محمد السادس، وبالعمل الميداني المتواصل لمختلف المؤسسات الأمنية، وعلى رأسها المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي عبد اللطيف حموشي، إلى جانب أطر وموظفي الجهاز الأمني بمختلف تخصصاتهم.

خلاصة

ويؤكد هذا التصنيف الدولي أن المغرب يواصل ترسيخ مكانته كاستثناء إقليمي في مجال الأمن ومحاربة الإرهاب، في وقت تعرف فيه مناطق عديدة من العالم، خاصة المحيطة بالمملكة، تصاعداً في وتيرة التهديدات الإرهابية، ما يعزز صورة المغرب كبلد استقرار وأمان.

طانطاني24 – هيئة التحرير

اترك رد