تعادل سلبي يعمق جراح نهضة طانطان أمام المتصدر وفاق مراكش في قمة التناقضات

برسم الدورة 20 من منافسات القسم الوطني هواة (شطر الجنوب)، انتهت المواجهة التي جمعت بين فريق نهضة طانطان، القابع في مؤخرة الترتيب، وضيفه المتصدر وفاق مراكش الطامح للعودة إلى قسم الأضواء، بالتعادل السلبي (0-0)، في مباراة لم ترقَ إلى مستوى تطلعات الجماهير “الفليفلة” التي حجت بكثافة إلى الملعب.
وحمل الحضور الجماهيري الغفير رسائل مشفرة موجهة للمكتب المسير لنهضة طانطان، تعبيراً عن عدم الرضا تجاه العجز عن الخروج من دوامة النتائج السلبية، رغم تغيير الأطر التدريبية واستقدام لاعبين من خارج الإقليم، والذين لم ينجحوا بعد في إثبات قتاليتهم المعهودة فوق أرضية الميدان.
اتسم الشوط الأول بضغط طفيف من الجانب المراكشي، إلا أن رطوبة الجو المرتفعة حدت من فعالية الهجمات، وهو ما استغله الفريق المحلي لشن مرتدات خطيرة، كادت إحداها أن تهز الشباك لولا العارضة الأفقية التي نابت عن الحارس المراكشي. ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول لاعبو الوفاق استغلال عامل الرياح لصالحهم، وهددوا مرمى النهضة في مناسبتين ارتدت فيهما الكرة من العمود الأفقي للمرمى، وسط توقفات متكررة للمباراة بسبب الاحتجاجات على القرارات التحكيمية وتوزيع الحكم لعدة بطائق صفراء للطرفين نتيجة أخطاء واضحة.
هذه النتيجة زادت من متاعب الفريق “النهضاوي” وضاعفت من حالة فقدان الثقة بين المكتب المسير واللاعبين، حيث بدت علامات التذمر واضحة على مكونات الفريق، رغم تلقيهم خبر هزيمة نادي الصداقة الرياضي أمام فريق أدرار سوس، مما يجعل المقابلات القادمة بمثابة “مباريات سد” حقيقية لا تقبل الخطأ.
يُذكر أن الطاقم التحكيمي لهذه المواجهة كان من عصبة الدار البيضاء الكبرى، فيما أنيطت مهمة مراقبة المقابلة لعصبة كلميم واد نون، مع تسجيل حضور لافت ولأول مرة لمندوبين مقيمين للتحكيم موفدين من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لضمان السير العادي للمواجهة.
هل تود مني صياغة “مانشيت” (عنوان عريض) مختلف أو إضافة تفاصيل أخرى للخبر؟

طانطاني سبور

اترك رد