عاشت مدينة القصر الكبير، ليلة عصيبة وُصفت بـليلة رعب، على وقع حالة استنفار قصوى، بعدما اضطرت السلطات المحلية إلى إصدار أوامر بالإخلاء الاحترازي بعدد من الأحياء والمناطق المهددة، تحسباً لتطورات وُصفت بالخطيرة في ظل الأوضاع السائدة.
وحسب معطيات متطابقة، جاء هذا القرار في إطار إجراءات وقائية اتخذتها السلطات، عقب تسجيل مؤشرات مقلقة زادت من منسوب القلق وسط الساكنة، ما استدعى التحرك السريع لتفادي أي سيناريوهات محتملة قد تهدد سلامة المواطنين.
وشهدت المدينة، خلال ساعات الليل، انتشاراً مكثفاً لعناصر السلطات المحلية، والأمن الوطني، والوقاية المدنية، إلى جانب أعوان الجماعة، حيث تم توجيه السكان إلى مغادرة مساكنهم مؤقتاً نحو نقاط آمنة، وسط أجواء من الخوف والارتباك، خاصة في صفوف الأسر والأطفال.
وأكدت مصادر محلية أن السلطات وضعت خطط طوارئ واستعدت لأسوأ الاحتمالات، من خلال تعبئة الوسائل اللوجستيكية والبشرية، وتأمين محيط المناطق المتضررة، مع تتبع الوضع لحظة بلحظة إلى حين استقرار الأوضاع.
وفي المقابل، طالبت الساكنة بتوفير معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب لطمأنتهم، وتفادي الإشاعات التي زادت من حدة التوتر، مشيدة في الوقت ذاته بسرعة تدخل السلطات، رغم صعوبة الظرف.
ولا تزال الأوضاع بالقصر الكبير محط متابعة حذرة، في انتظار صدور بلاغ رسمي يوضح حيثيات ما جرى، ويكشف عن الإجراءات المتخذة خلال الساعات المقبلة، في وقت يبقى فيه هاجس السلامة هو الأولوية القصوى.