تنزيل مشاريع مجلس جهة كلميم واد نون وتقييم أثرها البيئي محور لقاء تشاركي إقليمي بسيدي إفني

احتضنت مدينة سيدي إفني أشغال لقاء تشاركي إقليمي خُصص لموضوع تنزيل مشاريع مجلس جهة كلميم واد نون، مع التركيز على تقييم أثرها البيئي، وذلك بحضور ممثلي مجلس الجهة، والسلطات المحلية، والمصالح اللاممركزة، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني والفاعلين المهتمين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.
ويندرج هذا اللقاء في إطار المقاربة التشاركية التي يعتمدها مجلس جهة كلميم واد نون، والهادفة إلى إشراك مختلف المتدخلين في تتبع وتنزيل المشاريع الجهوية، وضمان إدماج البعد البيئي في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ، انسجامًا مع التوجهات الوطنية في مجال التنمية المستدامة.
وشكل اللقاء مناسبة لتقديم عروض حول منظومة مشاريع مجلس الجهة، استعرضت من خلالها أهداف هذه المشاريع، ومجالات تدخلها، وآليات تنزيلها على المستوى الترابي، مع تسليط الضوء على أهمية تقييم الأثر البيئي باعتباره عنصرًا أساسيا لضمان استدامة المشاريع وحماية الموارد الطبيعية.
وأكد المتدخلون على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، واعتماد مقاربات تشاركية تُمكّن من تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على البيئة، داعين إلى تقوية آليات التتبع والتقييم، واعتماد مؤشرات بيئية واضحة لقياس أثر المشاريع المنجزة.
واختتمت أشغال اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات التشاورية، لما لها من دور في تحسين نجاعة السياسات الجهوية، وتعزيز انخراط الفاعلين المحليين في إنجاح مشاريع مجلس جهة كلميم واد نون، بما يخدم التنمية المستدامة بالجهة.

اترك رد