الرباط — مشجع جزائري يواجه تهمتين ويُؤجَّل محاكمته حتى 19 يناير 2026

أجلت المحكمة الابتدائية في الرباط اليوم الثلاثاء جلسة محاكمة مشجع جزائري كان معتقلًا على خلفية حادثة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى 19 يناير 2026 لمنح الوقت الكافي لفريق الدفاع للتحضير لدفوعه أمام القضاء.
ووفقًا للمعلومات الرسمية، فإن المتهم الذي ظهر في فيديو متداول داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن خلال مباراة المنتخب الجزائري ونظيره الكونغولي الديمقراطي في دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 يواجه تهمتين قضائيتين رئيسيتين:
الإخلال العلني بالحياء، وهو سلوك يُعد مخالفًا للقانون الجنائي المغربي ويعاقَب عليه، خصوصًا إذا صاحبته أفعال تُعد مسيئة للآداب العامة.
التفوه بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة داخل مكان عام أثناء تظاهرة رياضية، وهي تهمة تُضاف إلى الواقعة وتُعرض المتهم لعقوبات إضافية بمقتضى التشريع الجاري به العمل.
يُشار إلى أن القضية بدأت بعد انتشار فيديو على وسائل التواصل يظهر تصرفات اعتُبرت غير لائقة داخل المدرجات، ما دفع الجهات الأمنية إلى اعتقال المتهم وتقديمه أمام النيابة العامة التي أحالته على القضاء للاستمرار في الإجراءات القانونية.
كما أثارت هذه الواقعة نقاشًا في الأوساط الرياضية والرأي العام حول حدود التشجيع الرياضي والسلوكيات المقبولة داخل الملاعب، في وقت تؤكد السلطات المغربية حرصها على احترام القانون والنظام العام خلال الأحداث الرياضية الكبرى.

اترك رد