أثار تعادل المنتخب الوطني المغربي أمام نظيره المالي موجة من الغضب والاستياء في صفوف الجماهير المغربية، التي عبّرت عن عدم رضاها عن الأداء العام للفريق والخيارات التقنية المعتمدة خلال المباراة.
وعبّر عدد من المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن قلقهم من تراجع مستوى المنتخب، مطالبين بإعادة النظر في لائحة اللاعبين المستدعين، ومنح الفرصة لعناصر مجرّبة وأسماء بارزة في البطولة الوطنية والاحتراف، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات حاسمة استعداداً للمبارة المقبلة بعد التعادل مع المنتخب المالي 1 مقابل 1.
كما وجّهت الجماهير انتقادات مباشرة للمدرب وليد الركراكي، داعية إلى تصحيح المسار تفادياً لأي انتكاسة أو إخفاق قد يؤثر على حظوظ المنتخب في المنافسة القارية، خاصة في ظل تطلعات الشارع الرياضي المغربي إلى التتويج القاري.
ويأتي هذا الغضب في سياق ارتفاع سقف التوقعات لدى الجماهير، التي باتت تطمح إلى رؤية منتخب قوي ومنسجم يعكس تطور كرة القدم الوطنية، ويكون في مستوى الرهانات الكبرى للكرة المغربية قارياً ودولياً.
طانطاني سبور