كشفت مصادر صحفية من داخل محكمة الاستئناف بطنجة أن جلسة التحقيق المتعلقة بالمعتقل يونس، الملقب بـ“مولينيكس”، شهدت اليوم الثلاثاء تطورًا لافتًا، بعد أن أعلن المتهم أمام قاضي التحقيق أنه يحمل الجنسية الجزائرية وليس المغربية كما كان معروفًا منذ بداية متابعته.
وبحسب المصادر نفسها، فإن هذا التصريح المفاجئ خلق ارتباكًا داخل الجلسة، ما دفع قاضي التحقيق إلى تأجيل الاستماع التفصيلي إلى غاية 27 نونبر الجاري، بهدف دراسة الانعكاسات القانونية لهذا المستجد، خاصة ما يرتبط بالتهم ذات الطابع العابر للحدود وتحديد الهوية الحقيقية للمتهم.
وشهدت الجلسة حضور والدة آدم بنشقرون، المتابعة بدورها في الملف ذاته، فيما أكد مصدر قضائي أن هذا الاعتراف قد يعيد رسم مسار التحقيق من جديد ويفتح الباب أمام مراجعة عدد من المعطيات المرتبطة بالقضية.